قفزة نوعية في القطاع الصحي الاردني تشمل 14 مركزا جديدا وتوسعة المستشفيات

قفزة نوعية في القطاع الصحي الاردني تشمل 14 مركزا جديدا وتوسعة المستشفيات

تطوير البنية التحتية للقطاع الصحي الاردني

يشهد القطاع الصحي في الاردن تحولات جذرية تهدف الى تعزيز كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين وتخفيف الاعباء عنهم. واظهرت المبادرات الاخيرة تركيزا مكثفا على توسيع الطاقة الاستيعابية للمنشآت الصحية وانشاء مراكز جديدة لضمان وصول الرعاية التخصصية الى كافة المحافظات دون الحاجة للتنقل الطويل. وبينت التقارير الميدانية ان العمل جار على قدم وساق لتحديث المستشفيات القائمة ورفع جاهزيتها الفنية والادارية.

التوسع في المراكز الصحية والخدمات التخصصية

واكدت البيانات الرسمية انه تم الانتهاء من انشاء 14 مركزا صحيا جديدا وتحديث 49 مركزا اخر لتعزيز الرعاية الاولية. واضافت المصادر ان هذه الخطوة تاتي بالتوازي مع مشاريع كبرى مثل مستشفى الاميرة بسمة الذي عزز خدمات الشمال بطاقة 504 اسرة ومستشفى مادبا الجديد الذي دخل مرحلة التنفيذ الفعلي. واوضحت ان هذه المشاريع تهدف في جوهرها الى تقليص فترات الانتظار وتوفير التخصصات الطبية المطلوبة في المناطق البعيدة عن العاصمة.

التحول الرقمي والطبابة عن بعد

وكشفت الجهات المعنية عن نجاح لافت في تطبيق تقنيات الصحة الرقمية عبر المركز الوطني للطبابة عن بعد. وبينت الارقام ان الاف المرضى استفادوا من خدمات الاشعة التشخيصية والعناية الحثيثة واستشارات القلب والغدد الصماء دون مغادرة مناطق سكنهم. واشارت الى ان حوسبة 156 منشأة صحية اضافية ساهمت في تنظيم العمل الطبي وربط المستشفيات والمراكز بشبكة موحدة تضمن سرعة تبادل المعلومات وتقديم العلاج.

برامج الرعاية الشاملة وتعزيز الكوادر

وشددت الوزارة على اهمية برنامج رعاية لمرضى السرطان الذي يغطي ملايين المواطنين من الفئات الاكثر احتياجا. واوضحت ان الحكومة وفرت التمويل اللازم لهذا البرنامج لضمان استدامة العلاج وتخفيف التكاليف الباهظة عن كاهل الاسر. واضافت ان القطاع شهد ايضا تعيينات واسعة شملت اكثر من 2000 موظف في مختلف التخصصات لرفد المستشفيات بالكوادر البشرية اللازمة لمواكبة التوسع في الخدمات الطبية والجراحية.