قالوا قديما إن الزهرة لا ترى ثمرتها أبدا. تمضي بعد عمر خاطف، تاركة وراءها الغصن لما سيأتي. غير أنني كلما تأملت حبة رمان في أيلول، شعرت أن الزهرة لم تغب تماما، وأنها عرفت حيلة خفية للبقاء؛ أودعت في الثمرة لونها وعبقها وشيئا من رعشتها الأولى. فمن اشتبك ذات نيسان مع نوارة رمان خجلى، اشتباك تأمل ودهشة وحب، سيعرف أن بعض الأشياء لا تموت حين تغيب، إنما تنتقل من صورة إلى أخرى. |
-
نظرة عامة على أسواق الطاقة2026-09-17 -
-
-
التعداد السكاني: بيانات ترسم خريطة التنمية2026-09-17 -
هل نجاة الأردن مؤقتة؟2026-09-17
