مرحلة حاسمة في صراع واشنطن وطهران وتطورات مضيق هرمز

مرحلة حاسمة في صراع واشنطن وطهران وتطورات مضيق هرمز

تحولات مرتقبة في المواجهة بين واشنطن وطهران

كشف نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس عن توقعات بدخول الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وايران مرحلة مختلفة تماما خلال الشهرين المقبلين. واوضح فانس في تصريحات صحفية ان الرئيس دونالد ترمب يمتلك رؤية محددة لمسار المواجهة مؤكدا ان القائد الاعلى للقوات المسلحة هو من يحدد توقيت بدء الصراعات ونهايتها. واضاف ان الادارة الاميركية تدرك حالة نفاد الصبر لدى الشعب الاميركي لكنها تؤكد في الوقت ذاته انها لا تنخرط في اي عمليات عدوانية غير مبررة في المرحلة الراهنة.

اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز

وبينت بيانات الشحن تراجعا كبيرا في حركة العبور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي حيث سجلت عبور اربع سفن فقط خلال اليوم الاخير مقارنة بالمعدلات الطبيعية التي كانت تتجاوز المئة سفينة يوميا قبل اندلاع الازمة. واكد مراقبون ان هذا الانخفاض يعكس حجم التوتر القائم رغم محاولات التقليل من حدة الازمة. واشار فانس الى ان طهران تفقد سيطرتها تدريجيا على الممر المائي وهو ما يتزامن مع ترقب سياسي لموعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

تحركات الصين الدبلوماسية

ودعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقائه نظيره الايراني عباس عراقجي في بكين الطرفين الى التحلي بالحكمة وضبط النفس والعودة الى مسار الدبلوماسية. واكد الوزير الصيني ضرورة اعادة فتح مضيق هرمز لضمان استقرار امدادات الطاقة العالمية محذرا من توسع رقعة التوترات لتشمل مناطق اخرى مثل البحر الاحمر. واضاف ان البنية الامنية الحالية في الشرق الاوسط تحتاج الى اصلاحات جذرية لضمان عدم تكرار الازمات.

استعداد ايراني وتوترات ميدانية

واوضح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان بلاده ترحب بالحلول الدبلوماسية التي تحفظ سيادتها وتضمن حقوق الشعب الايراني مشيرا الى ان القيادة في طهران لا تسعى لتوسيع الحرب. وتابعت المصادر الميدانية سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الايرانية دون صدور توضيحات رسمية حول اسبابها في حين تستمر حالة الاستنفار العسكري في المنطقة وسط خلافات جوهرية حول ادارة مضيق هرمز واصرار واشنطن على حرية الملاحة الدولية.