انفتاح امريكي على طاولة الحوار مع طهران
كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن استعداده لفتح قنوات تواصل مباشرة مع الجانب الايراني في مسعى لانهاء حالة الصراع الراهنة. واوضح ترمب عبر منصته الرقمية ان هناك رغبة ملحة تظهرها طهران للتوصل الى اتفاق سريع، مشيرا الى ان ادارته تدرس حاليا مدى جدوى الانخراط في هذه العملية الدبلوماسية مع التمسك بشروط صارمة تمنع حصول ايران على سلاح نووي.
استراتيجية النفط والضغوط الدبلوماسية
واضاف الرئيس الامريكي خلال تصريحاته الاخيرة انه لن يقبل باي تسوية لا ترقى الى المعايير الامريكية، مبينا ان طهران تواصل محاولاتها لفتح خطوط اتصال مباشرة. وشدد ترمب على ان بقاء القوات الامريكية في المنطقة قد يرتبط باستراتيجية السيطرة على موارد النفط على غرار الترتيبات السابقة في فنزويلا، مؤكدا ان تلك العوائد ساهمت في تمويل تكاليف العمليات العسكرية بشكل كبير.
جهود باكستانية لاحلال السلام
وبين المندوب الدائم لباكستان لدى الامم المتحدة عاصم افتخار احمد، ان اسلام اباد تكثف مساعيها الدبلوماسية لتهدئة الاوضاع في الشرق الاوسط. واكد احمد ان بلاده تعمل بجدية على دفع الاطراف نحو طاولة المفاوضات والالتزام بمواثيق الامم المتحدة بدلا من الاستمرار في مسار الحرب الذي يهدد استقرار المنطقة باكملها.
انقسامات داخلية تعرقل الاتفاقات الايرانية
واظهرت تقارير صحفية استنادا الى مصادر مطلعة وجود خلافات حادة داخل مراكز القرار في طهران، حيث تشير التحقيقات الى ان تيارا متشددا قاد عمليات تخريبية لافشال مذكرات التفاهم مع واشنطن. واوضحت المصادر ان شخصيات نافذة في الاجهزة الاستخباراتية عملت على تقويض مسار السلام دون الرجوع للقيادة السياسية، مما ادى الى استمرار التصعيد العسكري عبر استهداف الملاحة البحرية لفرض واقع جديد يرفض التنازلات امام المطالب الدولية.





