مساع دولية لعقد قمة ثلاثية لانهاء الحرب
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عن تحركات مكثفة تجري في الكواليس بهدف التمهيد لعقد لقاء قمة رفيع المستوى يجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الاوكراني فولوديمير زيلينسكي بحضور الرئيس الامريكي دونالد ترمب وذلك في مسعى لايجاد حلول جذرية للازمة الراهنة ودفع جهود السلام قدما.
التنسيق مع واشنطن لدعم السلام
واكدت تقارير دبلوماسية ان هناك تنسيقا مستمرا مع فريق التفاوض الامريكي لبلورة مقترحات بناءة تنهي حالة الصراع وتضمن تحقيق سلام عادل ومستدام. وبينت المعطيات ان اوكرانيا تبدي استعدادا كاملا للانخراط في هذه العملية الدبلوماسية دون شروط مسبقة معتبرة ان الملفات الاكثر تعقيدا تتطلب تدخلا مباشرا من قادة الدول المعنية.
خيارات مكان انعقاد القمة
واضافت المصادر ان كييف ترحب باختيار اي دولة محايدة لاستضافة هذا الاجتماع التاريخي باستثناء روسيا وبيلاروسيا مشددة على اهمية الدور الامريكي في دعم الدفاعات الجوية الاوكرانية وتامين احتياجات الطاقة خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.
الدور السعودي في الوساطة
واوضح دبلوماسيون ان اوكرانيا تثمن عاليا الموقف المتوازن للسعودية ودورها المحوري في تقريب وجهات النظر بين الاطراف الدولية. واشاروا الى ان الرياض نجحت في تهيئة مناخ ايجابي عبر استضافة ممثلين عن مختلف الاطراف مما يعزز فرص التوصل الى تسوية سياسية شاملة تحترم سيادة اوكرانيا ووحدة اراضيها وفقا للقانون الدولي.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية
وشددت الاطراف المعنية على ان الزخم الدبلوماسي الحالي يفتح افاقا واسعة لتحويل التعاون السياسي الى مشاريع استراتيجية طويلة الامد. واظهرت المباحثات الاخيرة التي شاركت فيها قوى اوروبية وازنة كفرنسا وبريطانيا والمانيا وحدة الموقف الدولي في دعم المسارات السلمية الرامية الى انهاء الحرب واعادة الاستقرار الى المنطقة.





