نظمت اللجنة الثقافية في جمعية السلط الخيرية زيارة ثقافية وتراثية إلى مدينة السلط بعنوان «السلط في عيون أهلها»، هدفت إلى التعرف على ذاكرة المدينة ومعالمها التاريخية والتراثية، واستحضار ما تختزنه من قصص وحكايات ارتبطت بتاريخها وأهلها. وشملت الزيارة عددًا من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية، من بينها مدرسة السلط الثانوية، وبيت مسمار، وبيت المعشر، وبيت قاقيش، إلى جانب جولة في شارع البلدية وشارع الحمام، وكنيسة دير اللاتين، ومتحف الحياة الشعبية «بيت أبو جابر»، ومبنى مديرية سياحة البلقاء، وصولًا إلى شارع الخضر وكنيسة الخضر.
كما تضمن برنامج الزيارة عشاءً في مطعم البلكونة، في أجواء عكست الطابع التراثي للمدينة وخصوصية المكان، وأتاحت للمشاركين مساحة للتفاعل والتعرف على جانب من الحياة الاجتماعية المرتبطة بالمكان.
وجاءت الزيارة بالتنسيق مع مبادرة «تراثنا ذهبنا» التابعة للجمعية الأردنية للمحافظة على التراث، حيث تولى أمين عربيات المتابعة والتنسيق، فيما رافق الوفد الدليل السياحي مؤيد مسمار، مقدمًا الشروحات حول المواقع والمعالم التي شملتها الجولة.
ووجه الوفد الشكر والتقدير إلى مديرية سياحة البلقاء وإدارة مدرسة السلط الثانوية، تقديرًا لتعاونهما وحسن الاستقبال، وما قدماه من دعم وتسهيلات أسهمت في إنجاح الزيارة. وتندرج الزيارة ضمن اهتمام اللجنة الثقافية في جمعية السلط الخيرية بالتعريف بمدينة السلط وتراثها، وتعزيز ارتباط أبنائها بذاكرة المكان، إلى جانب إبراز أهمية المواقع التاريخية والتراثية في حفظ الذاكرة المحلية وتعزيز التواصل بين أبناء المدينة وزوارها.
وتؤكد مبادرة «السلط في عيون أهلها» أن المدينة لا تُقرأ من خلال مبانيها وشوارعها وحدها، بل من خلال ذاكرة أهلها والحكايات التي رافقت المكان، لتبقى السلط حاضرة بتاريخها وتراثها في وجدان أبنائها.
-
-
-
-
-
4 إصابات بمشاجرة مسلحة في الكرك2026-09-13
