استراتيجية يمنية جديدة لاستعادة الساحل الغربي وتطويق تداعيات التصعيد

استراتيجية يمنية جديدة لاستعادة الساحل الغربي وتطويق تداعيات التصعيد

تحركات عسكرية مكثفة في اليمن

تعكف القيادة اليمنية حاليا على صياغة استراتيجية عسكرية جديدة تهدف إلى ترتيب الأولويات الميدانية عقب التطورات الاخيرة في الساحل الغربي، حيث تعمل القوات الحكومية على تقييم الموقف بعد خسارة مواقع استراتيجية شملت حيس والخوخة والمخا وصولا إلى باب المندب وجزيرة ميون، وذلك في مسعى جاد لاستعادة زمام المبادرة الميدانية.

خسائر بشرية واعادة تموضع

واعلنت المقاومة الوطنية التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح عن سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوفها خلال المواجهات العنيفة التي شهدتها المنطقة، مشيرة إلى تورط أطراف خارجية في إدارة العمليات القتالية، واضافت المصادر أن القيادة العسكرية بدأت بالفعل في إعادة انتشار قواتها وتوجيه تعزيزات نحو جبهات حيوية مثل مأرب لضمان تماسك الصفوف وتأمين المناطق الحيوية.

ازمة انسانية خانقة

وبينت التقارير الميدانية أن التصعيد العسكري الأخير تسبب في نزوح أكثر من تسعة آلاف أسرة في ست محافظات يمنية، واكدت الجهات المعنية وجود فجوة إغاثية كبيرة تتطلب تدخلا عاجلا لتوفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية للنازحين الذين يعانون من ظروف قاسية، وشددت القيادة على أن العمل مستمر لتوفير الترتيبات اللازمة لاستقبال الأسر المتضررة وتخفيف وطأة الازمة الإنسانية الناتجة عن استمرار المعارك.