تفاصيل عملية اختطاف مسؤول امني في حماس من قلب غزة

تفاصيل عملية اختطاف مسؤول امني في حماس من قلب غزة

كواليس العملية الامنية في قلب غزة

كشفت تحقيقات ميدانية عن تفاصيل مثيرة لعملية اختطاف المسؤول الامني البارز في حركة حماس معين العرابيد من وسط مدينة غزة في عملية خاطفة نفذتها قوة خاصة اسرائيلية. واظهرت المعطيات ان العملية استغرقت تخطيطا استخباراتيا دقيقا استمر لعدة اسابيع عبر رصد مكثف وتسلل مدروس لقوات النخبة الى مناطق كانت تعد تحت سيطرة الحركة بشكل كامل.

استراتيجية التمويه والاختراق

واوضحت التقارير ان القوات الاسرائيلية استخدمت غطاء انسانيا من خلال انتحال صفة مؤسسة اغاثية دولية لتقديم دعم لمشاريع صغيرة مثل بسطات بيع الخضار. وبينت التحقيقات ان عناصر من جهاز الشاباك استغلوا هذا الغطاء لنشر عملاء في محيط منزل المسؤول الامني بهدف مراقبته وتحديد ساعة الصفر بدقة متناهية تحت غطاء من التحليق المكثف للطائرات المسيرة.

ساعة الصفر وانسحاب القوة

واضافت المصادر ان القوة الخاصة التي ضمت اكثر من 30 فردا تسللت عبر محور نتساريم باستخدام مركبات مدنية بينها حافلة صغيرة لتضليل الرصد الامني. وشدد المحللون على ان انسحاب القوة تم تحت غطاء ناري كثيف وتغطية من الطائرات الحربية التي استهدفت مركبات محلية لمنع اي ملاحقة بينما كانت اليات عسكرية اخرى تؤمن مسار الخروج باتجاه المواقع الاسرائيلية.

تحقيقات وتداعيات امنية

واكدت الجهات الامنية في غزة انها بدات حملة اعتقالات واسعة في صفوف المتورطين الذين قدموا تسهيلات لوجستية للقوة الاسرائيلية تحت ذريعة العمل الاغاثي. وبينت التحقيقات ان هذه العملية تندرج ضمن اساليب التسلل التي تتبعها القوات الخاصة الاسرائيلية والتي سبق ان طبقت سيناريوهات مشابهة في مجمعات طبية ومناطق حيوية داخل القطاع.