زيارة ميدانية لدعم الصمود في النبطية
اجرى قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون زيارة ميدانية مفاجئة الى مدينة النبطية في جنوبي لبنان وذلك في خطوة تهدف الى تفقد الاوضاع الميدانية والاطلاع على حجم الاضرار الناتجة عن القصف الاسرائيلي المكثف الذي طال المنطقة مؤخرا. ورافقه في هذه الجولة عدد من قادة الاجهزة الامنية في خطوة تعكس حرص المؤسسة العسكرية على التواجد في المناطق الساخنة وتثبيت دعائم الامن والوقوف الى جانب الاهالي.
رسائل الدعم للمؤسسات الطبية
واكد العماد عون خلال تواجده امام المستشفى الحكومي في النبطية على تقديره الكبير للطواقم الطبية التي تواصل عملها في ظروف بالغة الصعوبة والخطورة. واشار الى ان صمود هؤلاء العاملين في القطاع الصحي يمثل نموذجا للتضحية في سبيل تأمين الخدمات الاساسية للمواطنين الذين فضلوا البقاء في ارضهم رغم موجات النزوح الواسعة التي شهدتها القرى والبلدات المجاورة.
تداعيات التصعيد العسكري على الاستقرار
وبينت التقارير الميدانية ان هذه الزيارة تاتي في وقت تزايدت فيه حدة الغارات الاسرائيلية على مرتفعات علي الطاهر والمناطق المحيطة بها. واوضحت المعطيات ان جيش الاحتلال زعم استهداف شبكات انفاق تحت الارض وهو ما تسبب في هزات ارضية وشعور بالخوف لدى السكان المحليين. واضافت المصادر العسكرية ان هذا التصعيد الميداني يضع اتفاق الاطار الخاص بوقف اطلاق النار امام تحديات حقيقية تهدد استمراريته في ظل تعثر المفاوضات السياسية التي كان من المقرر عقدها في روما.
غموض يكتنف مسار المفاوضات
واوضحت التطورات الاخيرة ان الجولة المقبلة من المفاوضات بين لبنان واسرائيل قد ارجئت الى وقت لاحق من العام الجاري. وشدد مراقبون على ان وتيرة العنف المتصاعدة التي اسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين تزيد من تعقيد المشهد السياسي وتعرقل الجهود الدبلوماسية الرامية الى تثبيت حالة الهدوء على الحدود الجنوبية.





