الاسهم الاوروبية تحاول التعافي وسط ترقب قرارات الفائدة ومخاوف الطاقة

الاسهم الاوروبية تحاول التعافي وسط ترقب قرارات الفائدة ومخاوف الطاقة

حالة من الترقب تهيمن على الاسواق الاوروبية

شهدت الاسهم الاوروبية تحركات ايجابية محدودة خلال تعاملات اليوم الخميس، وذلك في محاولة لاستعادة توازنها بعد تراجعات حادة سجلتها في الجلسات الماضية. وتأتي هذه التداولات الحذرة في ظل انتظار المستثمرين للقرارات المرتقبة للبنك المركزي الاوروبي المتعلقة بأسعار الفائدة، وسط تساؤلات حول توجهات السياسة النقدية في ظل الضغوط التضخمية الحالية.

مؤشرات الاسواق وتفاعل القطاعات

واظهر مؤشر ستوكس 600 الاوروبي ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.1 في المائة، بينما حافظ مؤشر داكس الالماني على استقراره دون تغيرات جوهرية، في حين سجل مؤشر فاينانشال تايمز البريطاني ومؤشر كاك الفرنسي مكاسب طفيفة. ويأتي هذا الاداء المتباين بعد موجة بيع واسعة النطاق شهدتها الاسواق يوم امس، مدفوعة بمخاوف المتعاملين من تداعيات استمرار اسعار النفط فوق مستويات 100 دولار للبرميل وتأثيرها المباشر على الاقتصاد العالمي.

تأثير اسعار الطاقة على السياسة النقدية

وبينت التحليلات ان تصاعد اسعار الطاقة يلقي بظلاله على قرارات البنوك المركزية، حيث يترقب الجميع تصريحات رئيسة البنك المركزي الاوروبي كريستين لاغارد التي قد تعطي اشارات حول مسار التضخم. واكد الخبراء ان هناك توقعات قوية برفع اسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة اساس، وهي خطوة تاتي في توقيت حساس يسبق اجتماعات مرتقبة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان.

تراجع اسهم الشركات الكبرى

واضافت البيانات الاقتصادية ضغوطا اضافية على بعض القطاعات، حيث انخفض سهم شركة اسوشييتد بريتيش فودز بنسبة كبيرة بلغت 8.6 في المائة، وذلك عقب تقارير تشير الى توقعات بانخفاض مبيعات سلسلة متاجر بريمارك خلال الربع الحالي. ويوضح هذا التراجع مدى حساسية المستثمرين تجاه اي مؤشرات سلبية تتعلق بالاداء التشغيلي للشركات في ظل ظروف اقتصادية صعبة.