مرحلة حرجة تواجه طهران
كشف الرئيس الايراني مسعود بزشكيان ان الضغوط المفروضة على بلاده بلغت مرحلة حرجة وخطيرة في اعقاب الهجمات العسكرية الاخيرة. واوضح بزشكيان خلال مشاركته في قمة بريكس ان العالم يمر بتعقيد غير مسبوق مشددا على ان استهداف البنية التحتية والنظام المالي والتجارة يمثل تجاوزا للحدود الوطنية لاي دولة.
واكد الرئيس الايراني انه لا يؤيد استمرار العمليات العسكرية لكنه يرى ضرورة في صمود بلاده لضمان عدم التفاوض من موقع ضعف. وبين ان الضغوط الاقتصادية والعسكرية تضاعفت بشكل لافت خلال الاشهر الاخيرة مما يفرض واقعا جديدا على الساحة الاقليمية.
تحركات دبلوماسية مكثفة
واضاف وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في سياق متصل انه بحث مع قيادات عسكرية باكستانية سبل خفض التصعيد. واكدت مصادر مطلعة ان الاتصالات الدبلوماسية تهدف الى ايجاد قنوات حوار جديدة في ظل تعثر المفاوضات مع واشنطن وتوتر الملاحة في مضيق هرمز.
واشار مسؤولون الى ان طهران تسعى لتعزيز تفاهماتها مع دول الجوار حيث من المقرر عقد محادثات في سلطنة عمان حول امن المضيق الاستراتيجي. واوضح الجانب الايراني ان هذه الخطوات تهدف الى تعزيز الامن الاقليمي المشترك وتجاوز الازمات الراهنة.
ازمة الملاحة وتداعياتها الاقتصادية
واظهرت بيانات تتبع السفن ان حركة المرور عبر مضيق هرمز شهدت انخفاضا حادا حيث سجلت سبع سفن فقط عبورها في يوم واحد. واوضح مراقبون ان هذا الرقم يقل بشكل كبير عن المعدلات الطبيعية التي كانت تشهد عبور اكثر من مئة سفينة يوميا قبل اندلاع الصراع.
واضافت تقارير بيئية ان بقعة نفطية كبيرة بدات تتسع في الجانب الشرقي من المضيق لتصل مساحتها الى نحو اربعمئة كيلومتر مربع. وحذرت منظمات دولية من ان استمرار التسرب يهدد البيئة البحرية ومصايد الاسماك على طول السواحل المجاورة.
تصعيد الضغوط الامريكية
وكشف وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت ان الادارة الامريكية ستفرض عقوبات جديدة على بنوك ومؤسسات مالية مرتبطة بايران. واكد بيسنت ان حملة الضغط الاقتصادي ستتواصل بهدف تقويض قدرات النظام الايراني المالية ومنع اي تعاملات تجارية معه.
واضاف الرئيس الامريكي دونالد ترمب في تصريحات له انه لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي مهما كانت التداعيات. وشدد ترمب على انه لا يشعر بالندم تجاه القرارات العسكرية المتخذة مؤكدا ان سياسة الضغط الاقصى مستمرة ولن تتوقف الا وفق رؤية الادارة الامريكية.





