مجزرة في بيت لاهيا تحت غطاء انقاذ مسلحين
لقيت عائلة فلسطينية مكونة من اب وام وطفلتين مصرعها في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة عقب غارة جوية اسرائيلية استهدفت منزلا كان يأوي العائلة التي نزحت اليه بحثا عن الامان، حيث تحولت احلامهم بالنجاة الى اشلاء تحت الانقاض في عملية عسكرية مكثفة استهدفت محيط المنطقة.
واضافت تقارير ميدانية ان طائرات حربية ومسيرات من طراز كوادكابتر شنت هجوما واسع النطاق وفتحت نيرانها بشكل عشوائي لتأمين انسحاب مجموعة مسلحة مدعومة من الجيش الاسرائيلي، يقودها شخص يدعى اشرف المنسي، بعد ان تعرضت هذه المجموعة لهجوم من قبل فصائل فلسطينية قرب منطقة الخلفاء الراشدين.
تفاصيل العملية العسكرية وتوسيع القصف
واكد شهود عيان ان المجموعة المسلحة التي كانت تضم اكثر من عشرين فردا تعرضت لاشتباكات عنيفة وتفجير عبوات ناسفة، مما دفع القوات الاسرائيلية للتدخل بكثافة عبر مروحيات حربية وغطاء ناري كثيف لسحب افراد العصابة الى مواقع عسكرية قريبة، وهو ما تسبب في سقوط ضحايا مدنيين ونشطاء في المنطقة المحيطة.
وبين سكان محليون ان القصف الذي استهدف منزل عائلة مؤمن احمد لم يكن مبررا، اذ وقع في منطقة بعيدة نسبيا عن مكان الاشتباك، مما يرجح الطبيعة العشوائية للعمليات الجوية التي شملت قصفا مدفعيا متواصلا حتى ساعات الصباح الاولى، مخلفة دمارا واسعا في صفوف المساكن والخيام.
استمرار التوترات والمزاعم الامنية
واوضحت مصادر طبية ان وتيرة التصعيد لم تتوقف عند بيت لاهيا، حيث سجلت اصابات خطيرة في مخيم النصيرات ومواصي خان يونس نتيجة غارات طائرات مسيرة، في ظل استمرار سياسة الاستهداف التي تطال الناشطين والمدنيين على حد سواء، مما رفع حصيلة الضحايا في القطاع الى ارقام قياسية منذ بدء الحرب.
واشار مسؤولون في الجانب الاسرائيلي الى ان هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية استخباراتية لمنع الفصائل من اعادة بناء قدراتها العسكرية، زاعمين استهداف مخازن اسلحة ومنصات اطلاق صواريخ، وهي الادعاءات التي تقابلها الفصائل الفلسطينية بالنفي القاطع، مؤكدة التزامها بتفاهمات وقف اطلاق النار ومطالبة الوسطاء بالتدخل لوقف الانتهاكات المتكررة.
-
-
-
-
تراجع لافت في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز2026-09-11 -
