تشديد الخناق الامريكي على قطاع الطيران الايراني
كشفت وزارة الخزانة الامريكية عن حزمة عقوبات جديدة وموسعة استهدفت قطاع الطيران الايراني، حيث شملت الاجراءات العقابية 36 هدفا جديدا في خطوة تهدف الى تقييد قدرات هذا القطاع. وتضمنت القائمة 27 شركة طيران ايرانية محلية، اضافة الى 8 شركات اجنبية تعمل في مجالات الشحن والخدمات اللوجستية، علاوة على رجل اعمال مصري مقيم في الامارات، وذلك لاتهامهم بتقديم دعم مباشر لشركة ماهان اير الخاضعة للعقوبات.
تفاصيل العقوبات والجهات المستهدفة
واضافت التقارير الصادرة ان الشركات الايرانية المدرجة شملت مجموعة واسعة من الناقلات الجوية منها اير شيراز، آتا، كيش اير، وزاغروس، وغيرها من الشركات التي باتت الان تحت طائلة العقوبات الامريكية. وبينت الخزانة الامريكية ان رجل الاعمال المصري المشار اليه كان يمثل حلقة وصل رئيسية في تسهيل عمليات نقل طائرات بوينغ لصالح ماهان اير عبر دول وسيطة، مما استدعى ادراجه ضمن الكيانات المعاقبة.
تداعيات القرار على شركات الطيران
واكدت المصادر ان العقوبات تعني تجميد كافة الاصول المملوكة لهذه الجهات داخل الولايات المتحدة، مع فرض حظر شامل على التعامل معها من قبل المواطنين والمؤسسات الامريكية. واوضحت ان هذه الخطوة تزيد من مخاطر الامتثال للبنوك وشركات التأمين الدولية، مما قد يؤدي الى ارتفاع حاد في تكاليف الصيانة وتوفير قطع الغيار والخدمات الارضية للرحلات الجوية الايرانية.
الموقف الايراني من الاجراءات
واشارت منظمة الطيران المدني في ايران الى ان هذه العقوبات قد تساهم في رفع تكاليف التشغيل وتضع تحديات فنية جديدة امام قطاع الطيران، الا انها شددت على ان العمليات الجوية ستستمر وفقا لمعايير السلامة المتبعة. وبينت المنظمة ان العقوبات لن تؤدي الى توقف الرحلات بشكل كامل، رغم الضغوط التي تفرضها واشنطن على سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية المرتبطة بقطاع النقل الجوي في ايران.





