تعزيز الشراكة الاردنية السورية ومباحثات رفيعة المستوى لترسيخ الاستقرار الاقليمي

تعزيز الشراكة الاردنية السورية ومباحثات رفيعة المستوى لترسيخ الاستقرار الاقليمي

مباحثات اردنية سورية مكثفة لتعزيز التعاون الاستراتيجي

استقبل الرئيس السوري احمد الشرع في العاصمة دمشق نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي، في لقاء رسمي شهد حضور وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني لبحث آفاق التعاون الثنائي والتطورات السياسية في المنطقة. ونقل الصفدي خلال اللقاء تحيات الملك عبد الله الثاني الى الرئيس السوري، مؤكدا حرص المملكة على الوقوف الى جانب سوريا وتوطيد العلاقات التاريخية والاخوية التي تجمع البلدين بما يخدم تطلعات الشعبين.

واضاف الرئيس السوري خلال اللقاء ان دمشق تعتز بعمق الروابط مع الاردن، معربا عن تطلعه الى توسيع افاق الشراكة في كافة القطاعات الحيوية بما ينعكس ايجابا على المصالح المشتركة. وبحث الجانبان الخطوات العملية لتعزيز العلاقات الثنائية، حيث اتفقا على ضرورة البناء على المكتسبات السابقة وتطويرها الى شراكة استراتيجية شاملة تضمن التعاون المؤسساتي في الملفات ذات الاهمية.

التحضير لاجتماعات مجلس التنسيق الاعلى

وبين الوزيران ان التحضيرات جارية لعقد الدورة الثالثة لمجلس التنسيق الاعلى في دمشق، مع التركيز على متابعة مخرجات الدورة السابقة في عمان وتحويلها الى برامج عمل ملموسة. واكد الطرفان على اولوية قطاعات التجارة والاستثمار والنقل والطاقة والجمارك، مشددين على اهمية تذليل العقبات امام حركة التبادل التجاري لضمان تحقيق نمو اقتصادي مستدام.

موقف الاردن الثابت من سيادة سوريا

واكد الصفدي موقف المملكة الثابت بدعم سوريا في مسار اعادة البناء، مع التشديد على ضرورة حماية سيادة سوريا وسلامة اراضيها واستقرارها الوطني. واوضح ان امن سوريا يعد ركيزة اساسية لاستقرار المنطقة باكملها، مشيرا الى اهمية الخطوات السياسية التي تهدف الى تعزيز وحدة المؤسسات العسكرية والسيادية السورية.

تنسيق مشترك لمواجهة التحديات الاقليمية

وشدد الوزيران على ضرورة وقف الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الاراضي السورية، معتبرين اياها انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا للامن الاقليمي. وحذر الجانبان من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات التي تعيق جهود التنمية والتهدئة، مؤكدين على اهمية المسار الدبلوماسي لحل الازمات العالقة.

وختم الوزيران اللقاء بالتأكيد على ادامة التنسيق والتشاور حول القضايا الاقليمية، مع ادانة كافة اشكال الاعتداءات التي تستهدف امن الدول العربية وسيادتها، واتفقا على مواصلة العمل المشترك لضمان استقرار المنطقة وتحقيق الامن المستدام.