مباحثات كورية فرنسية حول امن الملاحة في مضيق هرمز
كشفت الرئاسة الكورية الجنوبية عن اجراء محادثات رفيعة المستوى مع الجانب الفرنسي تمحورت حول تعزيز التعاون المشترك لضمان امن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة ان النقاشات تركزت على سبل دعم الاستقرار الدولي دون التطرق إلى اي خطط لنشر قوات عسكرية في المنطقة.
واوضحت سيول ان هذا التحرك ياتي في اطار رؤية استراتيجية تهدف الى حماية سلاسل الامداد العالمية وضمان تدفق موارد الطاقة التي تعتمد عليها كوريا الجنوبية بشكل حيوي، مشيرة الى ان التنسيق مع باريس يهدف الى ايجاد حلول دبلوماسية وامن بحري مرن يتناسب مع التحديات الراهنة.
خيارات المساهمة في الامن البحري
وبين مستشار الامن القومي الكوري الجنوبي ان الحكومة لا تزال في مرحلة دراسة الخيارات المتاحة للمساهمة في الجهود الدولية، نافيا بشكل قاطع الانباء التي تحدثت عن وجود ضغوط خارجية او مهل زمنية محددة لنشر جنود، ومشددا على ان اي قرار سيتخذ سيكون مستقلا وبما يخدم المصالح الوطنية الكورية.
واضاف المسؤول ان الجانب الايراني قد تواصل عبر القنوات الدبلوماسية للاستفسار عن طبيعة الدور الكوري المحتمل، حيث اكدت سيول شفافيتها في هذا الملف وان مراجعاتها الحالية تاتي في سياق الامن البحري الشامل ولا ترتبط باي ملفات اخرى، نافية وجود اي علاقة بين هذه المناقشات واي ملفات استثمارية مع واشنطن.
موقف سيول من التوترات الاقليمية
واكدت المصادر الرسمية ان التقارير التي تروج لفرضيات عسكرية هي تقارير تفتقر للدقة، موضحة ان سيول تدرس بدائل متنوعة تضمن استقرار الممرات المائية دون الانجرار إلى تصعيد عسكري قد يؤثر على علاقاتها الدولية، ومبينة ان الهدف الاساسي هو الحفاظ على تدفق الطاقة واستقرار الاقتصاد الوطني في ظل الظروف الجيوسياسية المعقدة.





