السعودية والصين تعززان الشراكة الاقتصادية وتوطين التقنية لتعظيم الاستثمارات المشتركة

السعودية والصين تعززان الشراكة الاقتصادية وتوطين التقنية لتعظيم الاستثمارات المشتركة

توسع استراتيجي في العلاقات الاستثمارية بين الرياض وبكين

اكد مساعد وزير الاستثمار السعودي المهندس ابراهيم المبارك اهمية دفع عجلة الاستثمار النوعي بين الرياض وبكين نحو افاق جديدة تشمل قطاعات حيوية ومبتكرة. واوضح ان المرحلة القادمة ترتكز على تاسيس شراكات عميقة تقوم على الاستثمار المشترك وتوطين القدرات التقنية وبناء سلاسل قيمة اكثر تكاملا بين شركات البلدين.

تعزيز التكامل الاقتصادي عبر رؤية المملكة

واضاف المبارك خلال مشاركته في معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة ان المملكة تضع نصب عينيها توسيع الحضور الاستثماري في الصين وتطوير سلاسل امداد مرنة تدعم النمو الاقتصادي للجانبين. وبين ان المواءمة الاستراتيجية بين رؤية المملكة 2030 ومبادرة الحزام والطريق تعد حجر الزاوية للانتقال بهذه العلاقات الى مستويات اكثر استدامة.

ارقام قياسية في التبادل التجاري

وكشف المسؤول السعودي عن بلوغ حجم التبادل التجاري مستويات متصاعدة مع تجاوز الاستثمارات الصينية في المملكة حاجز 40 مليار ريال مؤخرا. واشار الى وجود اكثر من 1900 شركة صينية تعمل داخل السوق السعودي منها 43 شركة اتخذت من المملكة مقرا اقليميا لعملياتها في المنطقة.

تنوع الفرص في القطاعات الواعدة

وشدد على ان الفرص الاستثمارية المتاحة تشمل مجالات الطاقة المتجددة والصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي. وبين ان العلاقات تتجاوز الجانب الاقتصادي لتشمل روابط تعليمية وثقافية راسخة تهدف الى بناء جسور التواصل بين الشعبين من خلال مبادرات تعليم اللغة الصينية في المدارس السعودية.