تطبيق سند تحت مجهر الامن السيبراني واحصائيات مقلقة للهجمات الرقمية في الاردن

تطبيق سند تحت مجهر الامن السيبراني واحصائيات مقلقة للهجمات الرقمية في الاردن

معايير حماية صارمة لتطبيق سند

اكد المدير العام للمركز الوطني للامن السيبراني محمد الصمادي ان تطبيق سند يتمتع بمعايير حماية رقمية عالية المستوى، موضحا ان التطبيق يخضع لسلسلة من الفحوصات الفنية الدقيقة وبشكل دوري بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لضمان سلامة بيانات المستخدمين وحمايتها من اي اختراقات محتملة.

واضاف الصمادي ان مسؤولية الامن السيبراني لا تقتصر على القطاع الحكومي فحسب، بل هي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف كافة القطاعات، مشيرا الى اهمية رفع مستوى النضج الرقمي في المؤسسات الخاصة لتعزيز الاقتصاد الرقمي ودعم مسارات التحديث الاقتصادي في المملكة.

واقع الهجمات السيبرانية في الاردن

وكشف الصمادي ان القطاع الحكومي وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يتصدران قائمة القطاعات الاكثر استهدافا للهجمات السيبرانية، وذلك نظرا لحساسية البيانات المخزنة وقيمتها الاستراتيجية، مبينا ان دوافع المخترقين تتنوع بين جمع المعلومات الحساسة او تحقيق مآرب سياسية واعلامية وصولا الى الابتزاز المالي عبر هجمات الفدية التي تشفر البيانات وتطالب بمبالغ مالية مقابل استعادتها.

وبينت الارقام ان البرمجيات الخبيثة استحوذت على 45 بالمئة من اجمالي الهجمات المرصودة، بينما بلغت محاولات جمع المعلومات 18 بالمئة، في حين تمكنت الفرق المختصة من احباط ما نسبته 37.8 بالمئة من محاولات الاختراق قبل وقوعها، مع رصد ارتفاع في وتيرة الحوادث السيبرانية بنسبة 22 بالمئة خلال الفترة الاخيرة.

تأهيل الكوادر الوطنية

واكد الصمادي ان المركز يولي اهتماما كبيرا لبناء القدرات البشرية، حيث اطلق برنامج نشامى السايبر الذي قدم مئات الساعات التدريبية للخريجين عبر معسكرات مكثفة، كما لفت الى برنامج مسار المخصص لطلبة ما قبل التخرج، والذي استفاد منه اكثر من الف طالب، مشددا على اهمية الحذر من الروابط المشبوهة التي تعد المدخل الرئيسي لمعظم الاختراقات.