الرياض وجهة عالمية لقيادة قطاع الخدمات اللوجستية
تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستقبال نخبة من الخبراء والمتخصصين في قطاع الخدمات اللوجستية وسلاسل الامداد عبر القمة السعودية للمستودعات والخدمات اللوجستية التي تنطلق فعالياتها هذا الشهر. وتهدف هذه التظاهرة الاقتصادية الى مناقشة سبل تعزيز البنية التحتية وتجاوز التحديات التشغيلية التي تفرضها التغيرات العالمية المتسارعة في ظل رعاية رسمية رفيعة المستوى تهدف لدعم نمو القطاع.
محاور استراتيجية لتعزيز المرونة الرقمية
وبينت اجندة القمة تركيزها على ستة محاور جوهرية تتقدمها البنية التحتية والاستثمار والربط متعدد الوسائط فضلا عن المرونة الرقمية وأمن سلاسل الامداد. وأكد المشاركون أن التطورات الجيوسياسية الراهنة تفرض واقعا جديدا يستوجب إعادة توجيه مسارات الشحن البحري والجوي والبري لضمان استدامة تدفق التجارة العالمية وتطوير العقارات اللوجستية في المملكة.
تكامل المشاريع الكبرى مع رؤية القطاع
واوضحت المناقشات دور المشاريع الكبرى مثل نيوم والبحر الأحمر في صياغة مستقبل الخدمات اللوجستية وتكاملها داخل السوق السعودي. واضاف محمد كازي النائب الاول للرئيس في دي ام جي ايفنتس ان القطاع يشهد طفرة نوعية بفضل الاستثمارات الضخمة في التكنولوجيا والمستودعات مما يعزز من كفاءة العمليات اللوجستية ويخلق فرصا استثمارية واعدة.
ابتكارات تقنية في المعرض السعودي للمستودعات
وشدد الخبراء على اهمية التعاون بين صناع السياسات وقادة القطاع لبناء سلاسل امداد اكثر مرونة. وكشفت الفعاليات المصاحبة المتمثلة في المعرض السعودي للمستودعات عن احدث الحلول في مجالات الروبوتات وأنظمة التحكم ومعدات مناولة المواد والتعبئة والتغليف التي تخدم احتياجات السوق المتنامية وتدعم الكفاءة التشغيلية للمنشآت.





