تحذيرات من استغلال الاعياد اليهودية لتصعيد الانتهاكات في المسجد الاقصى

تحذيرات من استغلال الاعياد اليهودية لتصعيد الانتهاكات في المسجد الاقصى

مخاطر استغلال الاعياد في مدينة القدس

كشف امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان عن وجود تحركات مشبوهة من قبل جماعات متطرفة تهدف لاستغلال مواسم الاعياد اليهودية القادمة لتنفيذ انتهاكات جسيمة في مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك وتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم.

واشار كنعان الى ان شهر ايلول الحالي يشهد سلسلة من المناسبات الدينية التي تتزامن مع تصاعد التوتر الميداني في باحات المسجد الاقصى المبارك مما يفتح الباب امام محاولات فرض ممارسات جديدة تهدف الى اعادة تعريف هوية المسجد ووظيفته الدينية.

محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني

واوضح ان الخطورة الحقيقية تكمن في التراكم التدريجي لهذه الممارسات التي تسعى لتكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى المبارك والمساس بحصرية العبادة الاسلامية فيه وهو ما يمثل خرقا واضحا للوضع القائم الذي يعد المسجد بكامل مساحته البالغة 144 دونما مكانا خالصا للمسلمين.

واكد ان دائرة اوقاف القدس التابعة للاردن هي الجهة الوحيدة صاحبة الاختصاص في ادارة شؤون المسجد وفقا للشرعية التاريخية والقانونية معتبرا ان هذه السياسات تشكل تهديدا مباشرا للاستقرار في المنطقة وتغذي التوترات الدينية بشكل خطير.

الوصاية الهاشمية صمام امان للمقدسات

وشدد كنعان على ان الوصاية الهاشمية التي يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني تعد الركيزة الاساسية لحماية هوية القدس العربية والاسلامية والمسيحية والتصدي لكافة الاجراءات احادية الجانب التي تقوم بها السلطات القائمة بالاحتلال.

وبين ان الاردن مستمر في دوره الدفاعي عن المقدسات داعيا المجتمع الدولي الى ضرورة تحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية للضغط من اجل وقف الانتهاكات فورا وضمان احترام الوضع التاريخي القائم في المسجد الاقصى تجنبا لمزيد من التصعيد الذي يهدد الامن والسلم الدوليين.