تصعيد امريكي ضد الشبكات المالية الايرانية في الخارج
اتخذت وزارة الخزانة الامريكية خطوة تصعيدية جديدة في اطار مساعيها الرامية لعزل طهران اقتصاديا، حيث اعلنت عن فرض عقوبات مشددة على مصرف غولدن غلوبال التركي وشركاته التابعة له، وذلك على خلفية اتهامات بصلات مالية مع الحرس الثوري الايراني.
واوضحت الوزارة في بيان رسمي ان هذا الاجراء جاء بعد كشف تورط المصرف في تسهيل صفقات مالية ضخمة تصل قيمتها الى عشرات الملايين من الدولارات لصالح فيلق القدس، مؤكدة ان المصرف وفر خدمات مصرفية اساسية مكنت النظام الايراني من نقل الاموال دوليا والالتفاف على القيود المفروضة.
استراتيجية الخنق الاقتصادي
واضاف وزير الخزانة سكوت بيسنت ان هذه الخطوة تمثل ضربة مباشرة لشريان الحياة المالي الذي يعتمد عليه النظام الايراني في تركيا، مشيرا الى ان مكتب مراقبة الاصول الاجنبية ادرج المؤسسة المعنية ضمن قائمة العقوبات لضمان قطع قنوات التمويل غير المشروعة.
وبين بيسنت ان الادارة الامريكية ماضية في خطتها لتكثيف الضغوط الاقتصادية عبر فرض عقوبات دورية تستهدف البنوك المتعاونة مع طهران، مشددا على ان واشنطن لن تتوانى عن اتخاذ اجراءات اضافية ضد اي مؤسسة مالية تواصل دعمها للنظام الايراني.
تحركات دولية لتعزيز العزلة
واكد المسؤول الامريكي ان هذه التحركات تأتي في سياق استراتيجية اوسع تهدف الى خنق الاقتصاد الايراني، موضحا ان الولايات المتحدة تسعى لحشد دعم دولي واسع لممارسة مزيد من الضغوط في ظل التوترات الراهنة، حيث سبق ان فرضت الخزانة عقوبات مماثلة على مؤسسات مالية اخرى في المنطقة كجزء من حملة تضييق الخناق على طهران.





