محلل سياسي يكشف مغالطة ايران في خلط الدفاع عن النفس بالاعتداء على الدول العربية

محلل سياسي يكشف مغالطة ايران في خلط الدفاع عن النفس بالاعتداء على الدول العربية

تفنيد المزاعم الايرانية تجاه الاردن ودول الخليج

كشف المحلل السياسي حمزة العكايلة ان الخطاب الايراني الاخير الذي يهدد الاردن ودول الخليج يقوم على مغالطة سياسية كبرى تخلط بين حق الدفاع عن النفس وبين ممارسة العدوان السافر ضد دول عربية ذات سيادة لم تكن جزءا من اي صراع عسكري. واكد العكايلة ان هذه الادعاءات تفتقر الى المنطق القانوني والواقعي اذ تحاول طهران تبرير انتهاكاتها عبر ادعاءات واهية حول استخدام اراض عربية في هجمات خارجية وهو امر نفته المملكة واكدت موقفها الثابت الداعي للتهدئة.

موقف الاردن السيادي والقانوني

وبين العكايلة ان وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي قد وضع النقاط على الحروف حين فند الذرائع الايرانية موضحا ان الاردن لم يكن طرفا في اي حرب وان سيادته خط احمر لا يمكن تجاوزه تحت اي مسمى. واشار الى ان الدولة الاردنية مارست حقها الطبيعي في حماية اجوائها واراضيها من الاختراقات الايرانية المتكررة وهو حق يكفله القانون الدولي الذي لا يمنح طهران تفويضا بالانتقام من دول الجوار.

محاولات زعزعة الاستقرار الاقليمي

واضاف المحلل السياسي ان السجل الايراني تجاه الاردن حافل بالممارسات التي تستهدف امن واستقرار المملكة عبر محاولات تهريب السلاح والمخدرات ودعم ميليشيات تخدم اجندات اقليمية توسعية. واوضح ان السياسات الايرانية تتقاطع في نتائجها مع الاهداف الاسرائيلية الرامية الى اضعاف الدول العربية مما يضع المنطقة امام تحديات امنية جسيمة تتطلب رادعا حقيقيا لوقف حالة الفوضى وعدم الاستقرار التي تغذيها تلك السياسات.