خطوة اسرائيلية جديدة للافراج عن اسرى لبنانيين لضمان استمرار مفاوضات روما

خطوة اسرائيلية جديدة للافراج عن اسرى لبنانيين لضمان استمرار مفاوضات روما

تطورات جديدة في ملف الاسرى اللبنانيين

بدات السلطات الاسرائيلية عملية تسليم خمسة مواطنين لبنانيين كانت قد احتجزتهم في وقت سابق خلال عملياتها الميدانية في جنوب لبنان، حيث تسلمت الجهات المعنية المواطن مالك كمال غازي كخطوة اولى ضمن مسار يهدف الى تهدئة الاجواء قبل جولة جديدة من المفاوضات المرتقبة في روما. وتاتي هذه الخطوة بعد ضغوط دبلوماسية مكثفة قادتها الولايات المتحدة لضمان عدم توقف المسار التفاوضي بين الجانبين.

واوضحت مصادر مطلعة ان القرار الاسرائيلي جاء بعد استجواب الموقوفين والتثبت من عدم انتمائهم لاي تنظيمات مسلحة، مشيرة الى ان العملية تندرج في اطار محاولات تبادل معلومات حول ملفات عالقة منذ فترات سابقة. واكدت المصادر ان تسليم بقية المحتجزين سيتم تباعا لتعزيز الثقة بين الاطراف المشاركة في الحوار.

موقف الحكومة اللبنانية من المفاوضات

وقال رئيس الحكومة نواف سلام ان عودة اللبنانيين الى ديارهم تعد مؤشرا ايجابيا نحو معالجة هذا الملف الانساني، معربا عن تقديره للجهود الامريكية المبذولة في هذا الصدد. واضاف ان الحكومة ستواصل العمل بكل طاقتها من اجل تحرير جميع الاسرى والكشف عن مصير المفقودين وضمان السيادة الوطنية على كامل الاراضي اللبنانية.

وشدد سلام على ان المسار التفاوضي رغم صعوبته وتعقيداته يظل الخيار الامثل لحفظ حقوق اللبنانيين وتامين عودتهم الامنة الى قراهم في الجنوب. واكد ان الدولة اللبنانية لن تتوانى عن حشد كافة الجهود الدولية والاقليمية لتحقيق هذه الغايات الوطنية الكبرى.

انتقادات رئاسية للانتهاكات الميدانية

وبين الرئيس جوزيف عون ان الخطوة الاسرائيلية في ملف الاسرى لا تحجب حقيقة استمرار الانتهاكات لاتفاق الاطار المتفق عليه في واشنطن. واشار عون خلال لقائه بوفد هولندي الى ان العمليات العسكرية وقصف القرى الجنوبية لا يزال يشكل عائقا امام الاستقرار المطلوب في المنطقة.

واكد عون ان الجيش اللبناني يؤدي مهامه كاملة في المناطق التي اعاد الانتشار فيها، رافضا كل محاولات التشكيك في دوره او التزامه بقرارات السلطة السياسية. واوضح ان اعادة اعمار الجنوب تظل مسؤولية وطنية تتطلب تضافر الجهود الدولية في ظل استمرار التحديات الميدانية التي يفرضها الاحتلال.