#روافد الاردن الاخباري - احمد الازايدة
رعى قاضي القضاة الشيخ عبدالحافظ الربطة الحفل الكبير الذي أقامتهُ مُديرية أوقاف مادبا اليوم الثلاثاء بالتعاون مع قسم الشؤون النسائية مادبا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف في قاعة المرحوم المهندس أحمد قطيش الأزايدة ، بحضور فضيلة مدير اوقاف مادبا الدكتور محمد عايد الهدبان، و مساعد مدير شرطة محافظة مادبا وموظفي مديرية أوقاف مادبا وجمع غفير من المدعويين من اثحاب السعادة و الوجهاء في محافظة مادبا.
حيث رحب الدكتور محمد عايد الهدبان براعي الحفل وبالحضور الكريم ثم قال إن هذه الذكرى العطرة فرصةٌ لأن نسأل أنفسنا اخذنا من سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم في جميع أخلاقنا؟ و أخذنا من رحمته في تعاملنا ؟و أخذنا من صدقه وأمانته وحلمه وعفوه؟ فالمولد الحقيقي في حياة المسلم هو أن تولد في قلبه محبةٌ صادقة، وفي سلوكه أخلاقٌ نبوية، وفي عمله أمانةٌ وإخلاص، وفي مجتمعه رحمةٌ ووحدةٌ وتآلف.
وبيّن أن أعظم ما ينبغي أن نتعلمه من هذه الذكرى أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست كلماتٍ تُقال، ولا مشاعرَ تُستحضر في موسمٍ ثم تنقضي، وإنما المحبة الصادقة اتباعٌ واقتداء، وتزكيةٌ للنفس، وإصلاحٌ للأخلاق، ورحمةٌ بالخلق، وأداءٌ للأمانة، وإحسانٌ في التعامل؛ فكلما ازداد الإنسان معرفةً برسول الله صلى الله عليه وسلم ازداد حبًا له، وكلما ازداد حبًا له ازداد حرصًا على أن يكون في سلوكه شيءٌ من هديه ونوره ورحمته
وختم بالتأكيد على أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف هو إحياءٌ لمعاني النور والهداية والرحمة، وتجديدٌ للعهد بالسير على نهج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، داعيًا الله تعالى أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والإيمان والاستقرار، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
وقال سماحته، في كلمة ألقاها خلال الاحتفال، إن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم من صميم الإيمان، وإن المحبة الصادقة لا تكتمل إلا بالاتباع والاقتداء، داعيًا إلى أن تتجسد هذه المحبة في السلوك والعمل، وأن تكون ذكرى المولد النبوي الشريف مناسبة متجددة لاستلهام سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهديه، واستحضار أثرهما في بناء الإنسان وصلاح المجتمع.
وأكد سماحته أن الهدي النبوي الشريف يقدم للأمة منهجًا متكاملًا يقوم على الرحمة والعدل والإحسان والتكافل ووحدة الصف، مشيرًا إلى أن ما يشهده العالم اليوم يعزز الحاجة إلى هذه القيم، وإلى رحمة تجمع ولا تفرق، وعدل يحفظ كرامة الإنسان وحقوقه، ووحدة صف تعزز قوة الأمة وتماسكها ومكانتها.
وفي ختام كلمته، أكد سماحته أن سيرة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وهديه يقدمان للأمة منهج حياة وقيمًا قادرة على إضاءة الحاضر وصناعة مستقبل أكثر رحمة وعدلًا وتماسكًا، مشددًا على أن الوفاء لرسالة النبي الكريم يكون بحمل قيمها وترجمتها إلى سلوك يسهم في بناء الإنسان، وصون المجتمع، وترسيخ قيم الخير والسلام بين أفراده.
ثم قال سماحته :الحمد لله أن جعل لنا في هذا الوطن العزيز قائداً من عتره محمد صلى الله عليه وسلم و سلام عليك يوم ولدت ويوم وهاجرت ، وسلام عليك من الله إلى أن يرث الله وما عليها.
بعد ذلك شارك قسم الشؤون النسائية في مادبا بفقرة اسمها فن المناقضة حيث لاقت هذه الفقرة إعجاب الحضور باسلوب جميل ورائع.
بعد ذلك ختمت فقرات الإحتفال بوصلة انشادية بمدح جناب النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم ختم الإحتفال الذي أداره رئيس قسم الوعظ والارشاد الشيخ عادل السواعدة بالدعاء أن يحفظ الله الأردن وشعب الأردن المبارك تحت ظل سليل الدوحة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله ورعاهم.
-
-
-
-
-
الطابور الصباحي في مدارس تربية قصبه مادبا//2026-08-31
