قفزة استثمارية كبرى في الشركات الناشئة السعودية خلال مؤتمر ليب

قفزة استثمارية كبرى في الشركات الناشئة السعودية خلال مؤتمر ليب

طفرة في تمويل الشركات الناشئة السعودية

سجل مؤتمر ليب ارقاما قياسية جديدة في حجم الاستثمارات الموجهة نحو قطاع التقنية في المملكة حيث تم الاعلان عن صفقات وجولات تمويلية في رأس المال الجريء تجاوزت قيمتها 293 مليون دولار لدعم الشركات الناشئة السعودية. وتأتي هذه الخطوة لتعكس طموح المملكة الاستراتيجي في التحول من مرحلة تبني التقنيات الحديثة الى مرحلة الابتكار والبناء المحلي للحلول الرقمية المتقدمة.

السعودية تتصدر مشهد رأس المال الجريء اقليميا

واكد مساعد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور سلطان بن سعيد ان السعودية نجحت في الاستحواذ على حصة سوقية بلغت 45 بالمئة من اجمالي استثمارات رأس المال الجريء في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا. واضاف ان المملكة حافظت على صدارتها للسوق الاقليمي للعام الثالث على التوالي مع استحواذها على اكثر من 37 بالمئة من الصفقات الاستثمارية بالمنطقة.

بيئة محفزة للابتكار واليونيكورن

وبين المسؤول ان البيئة التنظيمية المرنة وتوفر رأس المال العميق اسهما في تحويل المملكة الى موطن لاكثر من 9 شركات ناشئة من فئة اليونيكورن وهو ما يمثل نصف اجمالي هذه الشركات في المنطقة. واشار الى ان هذا النمو يعكس النجاح في تفعيل مستهدفات رؤية المملكة التي تركز على تمكين الشركات المحلية من التوسع دوليا عبر شراكات استراتيجية عالمية.

مستقبل الذكاء الاصطناعي في المملكة

واوضح ان المملكة لا تكتفي بتبني حلول الذكاء الاصطناعي بل تعمل على تطويرها وتصديرها للعالم عبر استثمارات ضخمة تتجاوز 13 مليار دولار في البنية التحتية للحوسبة. وشدد على ان التحول الرقمي بات يترجم الى اثر اقتصادي ملموس ومباشر في حماية الاصول الوطنية وتعزيز كفاءة القطاعات الانتاجية عبر حلول ابتكارية متطورة.