تراجع اقتصادي قطري بضغط من قطاع الطاقة
كشفت بيانات رسمية حديثة عن انكماش الاقتصاد القطري بنسبة سبعة بالمئة خلال الربع الاول من العام الجاري مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حيث القت التوترات الجيوسياسية في الشرق الاوسط بظلالها الثقيلة على وتيرة الانتاج في قطاع الطاقة الحيوي.
تأثير الحرب على صادرات الغاز
واوضحت التقارير ان قطر، التي تعد من ابرز مصدري الغاز الطبيعي المسال عالميا، واجهت اضطرابات جوهرية في عمليات الانتاج والتصدير، مما جعلها في صدارة الاقتصادات المتاثرة بتداعيات الصراع الراهن. وبينت الارقام ان الناتج المحلي الاجمالي تراجع ليصل الى 170.8 مليار ريال، مقارنة بـ 183.7 مليار ريال في الفترة المناظرة من العام السابق.
اداء القطاعات غير النفطية
واضافت البيانات ان قطاع التعدين واستخراج الاحجار شهد هبوطا حادا بنسبة 25.8 بالمئة ليصل الى 49 مليار ريال، وهو ما يمثل تراجعا كبيرا لقطاع يساهم بثلث الاقتصاد الوطني. واكد المحللون ان هذا الانخفاض جاء نتيجة مباشرة لتعطل سلاسل الامداد وتراجع مبيعات الغاز التي خسرت بسببها الدوحة مليارات الدولارات منذ بدء الازمات الاقليمية.
مؤشرات النمو في قطاعات الخدمات
وتابعت التقارير ان الانشطة غير التعدينية اظهرت مرونة نسبية بارتفاعها بنسبة 3.5 بالمئة على اساس سنوي، حيث سجل قطاع خدمات الاقامة والطعام نموا لافتا بنسبة 12 بالمئة، بينما عانت قطاعات اخرى مثل النقل والتخزين والتصنيع من انكماش ملموس تراوح بين 8 و14 بالمئة نتيجة الاضطرابات التي واجهت حركة الطيران والخدمات اللوجستية في منطقة الخليج.





