سكوت بيسنت يضع النمو الاقتصادي في صدارة اولويات مجموعة العشرين لمواجهة ازمة الديون

سكوت بيسنت يضع النمو الاقتصادي في صدارة اولويات مجموعة العشرين لمواجهة ازمة الديون

استراتيجية امريكية جديدة لمواجهة الديون العالمية

اكد وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت ان تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة يمثل المخرج الوحيد امام الدول الكبرى للتعافي من ازمة الديون المتراكمة التي تثقل كاهل الاقتصاد العالمي. وجاءت هذه التصريحات تزامنا مع انطلاق فعاليات اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين في مدينة اشفيل بولاية نورث كارولاينا الامريكية.


واوضح بيسنت ان الرسالة الجوهرية التي يسعى لايصالها الى نظرائه الدوليين تتمحور حول ضرورة تبني سياسات مالية محفزة للنمو، مشيرا الى ان العالم لا يزال يعاني من تبعات مالية ثقيلة منذ الازمة العالمية الكبرى ومرورا بجائحة كورونا التي ضاعفت من اعباء الاقتراض. وبين ان خيار النمو يظل الطريق الاكثر واقعية واستدامة للخروج من هذا النفق المظلم، مبديا تفاؤله حيال وجود توافق واسع بين قادة الدول المشاركة حول هذا الطرح الاقتصادي.


تحديات عالمية امام صناع القرار

واضاف بيسنت ان المرحلة الحالية تتطلب تكاتفا دوليا لمواجهة ارتفاع تكاليف الاقتراض وتزايد مستويات الدين العام التي باتت تهدد استقرار الاسواق المالية العالمية. وشدد على ان النقاشات الموسعة داخل مجموعة العشرين ستشمل ايضا ملفات حيوية اخرى مثل التجارة الدولية والطاقة والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على مسارات النمو الاقتصادي في مختلف القارات.