تصعيد اقليمي يثير غضبا عربيا واسعا
تتصاعد حدة التوترات في المنطقة اثر تجدد الهجمات الايرانية التي استهدفت سيادة الاردن والامارات، مما دفع العواصم العربية الى اطلاق تحذيرات شديدة اللهجة من تبعات هذه التحركات التي تهدد الامن القومي والاستقرار الاقليمي. وتعتبر هذه الهجمات خرقا واضحا للمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار التي تحكم العلاقات بين الدول.
موقف جامعة الدول العربية
واكد الامين العام لجامعة الدول العربية رفضه القاطع لهذه الممارسات، مبينا ان استهداف اي دولة عربية يعد مساسا مباشرا بالامن القومي العربي ككل. واضاف ان الجامعة تقف بصلابة الى جانب الاردن والامارات في كل ما تتخذانه من تدابير لحماية سيادتهما وسلامة اراضيهما من اي اعتداء خارجي.
تحركات دبلوماسية وادانات رسمية
وشددت دولة الامارات على ان هذه الهجمات تمثل انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية، وهو الموقف الذي تبنته قطر ايضا معتبرة ان تلك الافعال تقوض فرص الاستقرار في المنطقة. واوضحت مصر من جانبها بالغ قلقها من استمرار هذه الهجمات، محذرة من تداعيات اتساع نطاق المواجهة التي قد تؤدي الى نتائج وخيمة على امن الشعوب.
الكويت تدين وتدعو للالتزام بالقانون الدولي
وبينت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها ان الاعتداءات التي طالت الاراضي الاردنية بالصواريخ تشكل تهديدا مباشرا لامن المنطقة، داعية الى ضرورة احترام القوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مزيد من الفوضى.





