تصعيد عسكري جديد واستهداف اميركي لمنصات صواريخ في جزيرة لارك

تصعيد عسكري جديد واستهداف اميركي لمنصات صواريخ في جزيرة لارك

تطورات عسكرية في مضيق هرمز

نفذت القوات الاميركية غارة جوية دقيقة استهدفت منصتين لاطلاق الصواريخ تتبعان للحرس الثوري الايراني في جزيرة لارك، وذلك في اطار تحركات ميدانية تهدف الى تقويض القدرات العسكرية الايرانية في المنطقة. واظهرت المعطيات الميدانية ان العملية جاءت عقب رصد تحركات مشبوهة للحرس الثوري كانت تهدف الى تجهيز صواريخ مزودة بالغام بحرية كانت ستستخدم لتهديد الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.

ردود الفعل الايرانية على القصف

وبينت وكالات انباء ايرانية ان دوي انفجارات قوية سمع في ارجاء جزيرة لارك، وسط تضارب في الانباء حول حجم الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن الهجوم الذي نفذته طائرة مسيرة اميركية. واضافت تقارير غير رسمية ان الحادثة اسفرت عن سقوط ضحايا واصابات في صفوف العناصر الموجودة في الموقع المستهدف، بينما تواصل السلطات الايرانية تكتمها على تفاصيل الخسائر الدقيقة.

استراتيجية الضغط الاقتصادي الاميركي

وكشفت واشنطن عن حزمة عقوبات ثانوية موسعة ضمن عملية المنبوذ الاقتصادي، حيث اكد وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت ان الهدف هو قطع شرايين الحياة المالية التي تغذي النظام الايراني. واوضح بيسنت ان الادارة الاميركية وجهت انذارا نهائيا للدول والكيانات التجارية بضرورة وقف التعامل مع طهران، محذرا من ان الشركات التي ستخالف هذه التوجيهات ستواجه خطر العزل التام عن النظام المالي العالمي المعتمد على الدولار.

مستقبل مضيق هرمز بين التهديد والتفاوض

واكد المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي ان فتح مضيق هرمز مرهون بمدى التزام الولايات المتحدة بتنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة في منتصف حزيران، مشددا على ان طهران لن تتراجع عن شروطها الخاصة برفع الحصار الاقتصادي. وبينت التطورات الاخيرة ان مضيق هرمز لا يزال يمثل ورقة الضغط الاكبر في النزاع القائم، حيث تستمر حالة التوتر في الممر المائي الذي يمثل شريان الطاقة العالمي، وسط تعثر في المحادثات التي ترعاها سلطنة عمان لايجاد ممرات امنة للسفن.