رهانات ترمب النفطية في فنزويلا بين طموح الانتاج وعقبات الواقع

رهانات ترمب النفطية في فنزويلا بين طموح الانتاج وعقبات الواقع

تحديات تقنية وسياسية تواجه خطة ترمب النفطية

كشفت تقارير اقتصادية حديثة ان خطة الرئيس الامريكي دونالد ترمب الرامية للاستفادة من احتياطات النفط الفنزويلية الضخمة تواجه عقبات جوهرية تتجاوز مجرد الاعلان عن الصفقات السياسية. واوضحت التحليلات ان قطاع الطاقة في فنزويلا يحتاج الى عمليات استثمارية مكثفة وبرامج اعادة تأهيل شاملة للبنية التحتية المتهالكة قبل ان تتحول تلك الاحتياطات الهائلة الى انتاج نفطي فعلي وملموس في الاسواق العالمية.

موقف الشركات الكبرى من استثمارات فنزويلا

واظهرت المعطيات ان شركات النفط العالمية لا تزال تبدي حذرا كبيرا تجاه ضخ رؤوس اموال جديدة في فنزويلا، وذلك بسبب المخاطر القانونية والسياسية المرتبطة بالبيئة الاستثمارية هناك، اضافة الى الطبيعة الثقيلة للخام الفنزويلي التي تتطلب تقنيات تكرير متقدمة. وبينت المصادر ان هذا الاحجام دفع الادارة الامريكية الى اتخاذ خطوات غير تقليدية عبر اشراك البنتاغون في هيكلة مشاريع نفطية لضمان حماية الاستثمارات وجذب القطاع الخاص.

اهداف الانتاج ومستقبل الاتفاقية

واكدت الخطط المعلنة ان الهدف يتمثل في تطوير سبعة عشر حقلا نفطيا بهدف رفع معدلات الانتاج لتصل الى نحو مليون ونصف المليون برميل يوميا. واضافت كاراكاس في سياق متصل ان الاتفاق الموقع يمتد لفترة خمسة وعشرين عاما، مشددة على تمسكها الكامل بسيادتها على مواردها الطبيعية رغم الشراكة الاستراتيجية الجديدة.