تحرك دولي واسع لإنقاذ خارطة الطريق في غزة
أعربت مجموعة من الدول العربية والإسلامية عن إدانتها الشديدة للموقف الاسرائيلي الرافض لخارطة الطريق الهادفة لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الامريكي دونالد ترمب الرامية لإنهاء النزاع في غزة، حيث يأتي هذا الموقف في وقت تزداد فيه الضغوط الدولية لضمان الالتزام بقرار مجلس الامن ذي الصلة، وسط رفض تل ابيب الصريح لمبدأ إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
مسؤولية عرقلة السلام
واكدت الدول الموقعة على البيان المشترك ان هذا التعنت الاسرائيلي يمثل ضربة مباشرة للجهود الجماعية المبذولة لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، مبينة ان اسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن التبعات الناتجة عن عرقلة مسارات التفاوض، مما يفاقم الاوضاع الانسانية المتردية في قطاع غزة ويقوض فرص الاستقرار الاقليمي.
دور الوساطة الدولية
واوضحت الدول ان خارطة الطريق التي حظيت بموافقة الفصائل الفلسطينية جاءت ثمرة جهود مكثفة شاركت فيها اطراف دولية واقليمية فاعلة، مشيرة الى ان الخطة تتضمن خطوات عملية تبدأ بانسحاب القوات الاسرائيلية ونشر قوات دولية لضمان الاستقرار، وصولا الى نقل السلطة الادارية للجنة وطنية معنية بإدارة القطاع وإعادة الاعمار.
مطالبات بضغط امريكي فاعل
وشدد الوزراء على ضرورة استمرار الانخراط الامريكي الفاعل لضمان إلزام الجانب الاسرائيلي بالامتثال الكامل للالتزامات المنصوص عليها في الخطة الشاملة، موضحين ان استمرار التنصل من هذه الالتزامات يهدد بإفشال كافة المساعي الرامية لإنهاء الحرب، كما دعوا مجلس السلام لاتخاذ تدابير فورية وملموسة لحماية هذه الجهود من اي محاولات تعطيل مستقبلية.
التمسك بحل الدولتين
وبين الوزراء في ختام موقفهم ان تحقيق السلام لن يكون ممكنا دون تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدين رفضهم القاطع لأي إجراءات احادية تحاول انكار الحق الفلسطيني في تقرير المصير، ومشيرين الى ان حل الدولتين يظل المسار الوحيد لضمان الامن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.





