استراتيجيات جديدة لدعم سلاسل التوريد في الاردن
نظم ملتقى الاعمال الفلسطيني الاردني في العاصمة عمان جلسة حوارية متخصصة ناقشت واقع سلاسل التوريد والتحديات التي تواجه تدفق البضائع عبر المنافذ الحدودية والموانئ. وتهدف هذه المبادرة الى تقديم حلول عملية تعزز من كفاءة العمليات اللوجستية وتدعم حركة التجارة الوطنية في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية.
واكد المشاركون خلال الندوة ان منظومة العمل في ميناء العقبة تشهد كفاءة عالية في عمليات المناولة. واضافوا ان هناك حاجة ماسة لتطوير البنية التحتية في المراكز الحدودية البرية لتواكب الزيادة المتوقعة في حركة تجارة الترانزيت وتضمن سرعة الانجاز.
وبين الخبراء ان الموقع الجغرافي للاردن يمنحه ميزة تنافسية كبرى كمركز اقليمي لوجستي. وشددوا على ضرورة اعطاء الاولوية للبضائع الموجهة للسوق المحلي لضمان استقرار الامدادات والحفاظ على وتيرة دوران عجلة الاقتصاد الوطني.
وكشفت النقاشات عن اهمية التحضير المبكر للمواسم التصديرية القادمة مثل موسم التمور. واوضحت ان هذه المواسم تمثل فرصة ذهبية لفتح اسواق تصديرية جديدة وغير تقليدية امام المنتجات الاردنية.
وختاما قرر المجتمعون تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الملتقى ونقابة الملاحة لاعداد ورقة عمل شاملة. واكدوا ان هذه الورقة ستتضمن توصيات فنية ومهنية يتم رفعها للجهات المختصة لمعالجة المعوقات اللوجستية بشكل جذري.





