استراتيجية التشكيك الاخوانية في مواجهة الدولة
كشفت تقارير امنية حديثة عن تصاعد وتيرة المحاولات اليائسة التي تقودها جماعة الاخوان المسلمين بهدف التشكيك في السياسة العقابية الحديثة داخل مصر. واوضحت مصادر مطلعة ان الجماعة دابت على اختلاق الاكاذيب وترويج الشائعات المفبركة التي لا اساس لها من الصحة بهدف ارباك الراي العام ومحاولة التاثير على الروح المعنوية للمواطنين.
الداخلية المصرية تفند مزاعم مراكز الاصلاح
واكدت وزارة الداخلية المصرية في بياناتها الرسمية كذب الادعاءات التي تروجها منصات تابعة للجماعة في الخارج حول وجود انتهاكات داخل مراكز الاصلاح والتاهيل. وبينت الوزارة ان هذه المراكز توفر رعاية كاملة للنزلاء وفق اعلى معايير حقوق الانسان الدولية كما نفت بشكل قاطع وجود اي اضرابات عن الطعام او تعنت في تقديم الرعاية الصحية كما تزعم الابواق الاعلامية المناهضة.
تحليل خبراء الامن لادوات الحرب النفسية
واضاف خبير مكافحة الارهاب والمخاطر الامنية اللواء ايهاب يوسف ان الجماعة تستغل الاحداث الاقليمية والظروف الاقتصادية لتعظيم الشائعات وبناء سيناريوهات وهمية. وشدد يوسف على ان الهدف الرئيسي لهذه الحملات هو استقطاب عناصر جديدة ومحاولة التشكيك في الانجازات التنموية التي تشهدها الدولة مشيرا الى ان الرد الامثل يكمن في الشفافية المطلقة وتداول المعلومات بموضوعية امام الراي العام.
موقف القيادة السياسية من حملات التضليل
واوضح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال تصريحاته الاخيرة ان من يروج الشائعات بهدف خراب الامة سوف يحاسب امام الله. واشار الى ضرورة الوعي بوجود حالة من الفوضى في وسائل التواصل الاجتماعي تهدف الى طمس الحقائق حول التحديات التي واجهت مصر خلال العقود الماضية مما يستوجب تكاتف المجتمع لكشف زيف هذه الادعاءات.
مواجهة فبركة الصور والاخبار
واكدت الوزارة في سياق متصل زيف ما تم تداوله مؤخرا حول نسب بنايات في مدينة العلمين الجديدة لاجهزة الشرطة واصفة اياها بالاخبار المفبركة التي تهدف لاثارة البلبلة. واظهرت البيانات ان الجماعة فقدت مصداقيتها امام الشعب المصري الذي بات يدرك طبيعة هذه المحاولات اليائسة التي تستهدف امن واستقرار البلاد.





