طهران تؤكد تكامل الدبلوماسية والدفاع في مواجهة الضغوط الامريكية

طهران تؤكد تكامل الدبلوماسية والدفاع في مواجهة الضغوط الامريكية

استراتيجية ايرانية جديدة للتعامل مع العقوبات الامريكية

تعهدت الحكومة الايرانية في بيان رسمي بالوقوف بحزم في وجه العقوبات الامريكية التي وصفتها بالمؤامرات التي تستهدف سيادة البلاد. واكدت طهران ان الدبلوماسية والدفاع يمثلان اداتين متكاملتين ومنسقتين لا يمكن الفصل بينهما لضمان حماية المصالح الوطنية وتحقيق الامن الاقليمي في ظل التوترات المتصاعدة.

مسارات اقتصادية لمواجهة الحصار

واوضحت الحكومة الايرانية انها ستعمل على سلوك مسارات متوازية تركز بشكل اساسي على كبح جماح التضخم وتوفير فرص عمل جديدة مع تعزيز الانتاج المحلي لتقليل الاعتماد على الدولار بشكل تدريجي. وبينت السلطات ان هذه الخطوات تاتي في اطار خطة وطنية شاملة تهدف الى تعزيز الصمود الاقتصادي امام الضغوط الخارجية.

تصعيد امريكي مستمر وضغوط مالية

وكشفت وزارة الخزانة الامريكية عن فرض حزمة جديدة من العقوبات تستهدف كيانات وافرادا على صلة بقطاعات مالية ايرانية في هونغ كونغ والامارات. واظهرت التحركات الامريكية الاخيرة توجها نحو تقليص وصول المؤسسات المالية المتعاملة مع طهران الى النظام المالي العالمي في اطار سياسة الضغط الاقتصادي القصوى.

موقف طهران من المفاوضات ومضيق هرمز

وقال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان عودة الدبلوماسية الى مسارها الطبيعي ممكنة بشرط ادراك واشنطن ان اسلوب الضغط لا يجدي نفعا. واضاف عراقجي ان بناء الثقة يتطلب احترام حقوق ايران والوفاء بالالتزامات الدولية القائمة.

وذكر المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي ان مضيق هرمز سيظل مغلقا امام الملاحة ما لم تلتزم الولايات المتحدة ببنود مذكرة التفاهم السابقة. واكد ان طهران تضع شروطا واضحة لفتح الممر المائي الاستراتيجي مرتبطة برفع الحصار الاقتصادي وانهاء القيود المفروضة على الموانئ الايرانية.