لاءات اسرائيلية تعرقل مسارات الحل في جنوب لبنان وتضع شروطا جديدة

لاءات اسرائيلية تعرقل مسارات الحل في جنوب لبنان وتضع شروطا جديدة

عقبات اسرائيلية امام استقرار الجنوب

تواجه مساعي التهدئة في جنوب لبنان سلسلة من اللاءات الاسرائيلية التي تفرض قيودا صارمة على اي مقترح للحل، حيث كشفت معطيات دبلوماسية عن رفض تل ابيب مناقشة ثلاثة ملفات جوهرية تتعلق بالترتيبات الامنية المستقبلية في المنطقة. وتتمحور هذه اللاءات حول الاعتراض على دور القوة الايطالية المقترحة لمهمة التحقق الميداني، فضلا عن رفض توسيع المناطق النموذجية ووضع عوائق امام اي صيغة امنية تلي مرحلة انسحاب قوات اليونيفيل.

تغير المواقف الدولية والميدانية

واوضحت مصادر مطلعة ان المشهد السياسي شهد تحولا في الموقف الاسرائيلي، حيث انتقلت تل ابيب من القبول الضمني بمشاركة ايطالية الى وضع فيتو صريح عليها، وهو ما يضاف الى تحفظات سابقة على الدور الفرنسي في الترتيبات الامنية المقبلة. وبينت هذه المصادر ان التصلب الاسرائيلي يعكس تعقيدات جديدة تهدف الى اعادة صياغة الوجود العسكري والامني في الشريط الحدودي.

تحذيرات من هشاشة الوضع

واكدت بعثة اليونيفيل ان الوضع الميداني في منطقة العمليات لا يزال يتسم بالهشاشة الشديدة، مشيرة الى رصد سقوط اكثر من الف مقذوف في جنوب لبنان خلال فترة وجيزة. وشددت البعثة على ان استمرار التصعيد يهدد فرص اي تسوية سياسية ويجعل من تنفيذ المهام الامنية تحديا كبيرا في ظل غياب التوافق حول الترتيبات النهائية.