تحركات عسكرية امريكية واسعة في الشرق الاوسط
تستعد البحرية الامريكية لدفع مجموعة حاملة الطائرات ثيودور روزفلت للابحار من سان دييغو نحو منطقة الشرق الاوسط في مهمة عسكرية تستغرق سبعة اشهر. وتاتي هذه الخطوة الاستراتيجية لضمان استمرار الوجود العسكري الامريكي في مياه المنطقة في ظل التوترات الجارية والنزاع المستمر مع طهران.
واوضحت التقارير الصادرة عن المعهد البحري الامريكي ان هذه المجموعة القتالية ستتولى مهامها فور وصولها لتحل محل حاملة الطائرات جورج واشنطن التي وصلت مؤخرا الى المنطقة كبديل لحاملة الطائرات ابراهام لينكولن. وتهدف هذه المناورات اللوجستية الى الحفاظ على توازن القوى وضمان جاهزية القوات الامريكية لتنفيذ مهام هجومية ودفاعية عند الضرورة.
استراتيجية البحرية الامريكية وتخفيف الضغط عن الاطقم
وبين قادة العمليات البحرية ان هذه التحركات تاتي في اطار مساعي البنتاغون لتخفيف العبء عن البحارة وعائلاتهم الذين واجهوا فترات انتشار هي الاطول منذ عقود. واكد مسؤولون عسكريون ان التركيز ينصب حاليا على توفير فترات راحة للاطقم خاصة بعد التقارير التي اشارت الى صعوبة الظروف الميدانية خلال فترات الانتشار الطويلة.
واضافت المصادر ان حاملة الطائرات ابراهام لينكولن تتجه حاليا نحو الموانئ التايلاندية لاخذ قسط من الراحة لطاقمها المكون من خمسة الاف بحار. وشدد المراقبون على ان هذا الانتشار يعكس التزام واشنطن بتعزيز امن حلفائها في المنطقة وتامين الممرات الملاحية الاستراتيجية رغم التحديات التي تواجهها في مناطق اخرى من العالم مثل المحيط الهادئ.





