جهود دبلوماسية قطرية لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران
تشهد المنطقة حراكا دبلوماسيا نشطا تقوده قطر بهدف تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وايران واعادة الطرفين الى طاولة المفاوضات وسط حالة من الجمود السياسي والتوترات الميدانية المستمرة في الملفات العالقة.
واجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن ال ثاني سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى في طهران شملت الرئيس مسعود بزشكيان وعددا من كبار المسؤولين الايرانيين لبحث سبل تنفيذ مذكرات التفاهم السابقة وتفعيل قنوات الحوار لخفض حدة التوتر في المنطقة.
شروط ايرانية وموقف اميركي حازم
واوضح الجانب الايراني خلال هذه المباحثات تمسكه بضرورة اتخاذ خطوات عملية وملموسة من قبل واشنطن قبل احراز اي تقدم في القضايا الحساسة مثل تأمين الممرات الملاحية في مضيق هرمز ومواجهة التحديات العسكرية المباشرة.
واكدت المتحدثة باسم البيت الابيض كارولاين ليفيت ان الادارة الاميركية لا ترى حاليا اي مفاوضات فعلية مع طهران مشددة على ان واشنطن تواصل سياسة الضغط الاقتصادي والحصار البحري حتى تلمس تغيرا حقيقيا في السلوك الايراني واستعدادا لتحقيق نتائج ملموسة.
تطلعات دولية لانهاء الازمة
وبينت باكستان على لسان المتحدث باسم خارجيتها وجود زخم دولي متزايد لدعم جهود التهدئة وفتح الممرات الملاحية مؤكدة في الوقت ذاته ان مفاتيح الحل النهائي والموافقة على اي تسوية تظل بيد العاصمتين طهران وواشنطن بعيدا عن الضغوط الخارجية.





