تمثل زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين تطورًا مهمًا في الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، في ظل الحاجة إلى تنويع العلاقات الاقتصادية الأردنية وتوسيعها باتجاه قوى إنتاجية وتكنولوجية كبرى. وللزيارة أبعاد سياسية وإقليمية مهمة، إلا أن هذه القراءة تركز على بعدها الاقتصادي والتنموي، وعلى المتطلبات المؤسسية اللازمة للبناء على مخرجاتها. |
-
-
نظام الطيبات: ما له وما عليه علميا2026-07-29 -
-
ست دول وثلاث قارات وصداع الـ 64 منتخباً2026-07-20 -
