فولكس فاغن تطلق خطة تقشف قاسية لمواجهة ازمة التنافسية العالمية

فولكس فاغن تطلق خطة تقشف قاسية لمواجهة ازمة التنافسية العالمية

استراتيجية تقشف جديدة داخل اروقة فولكس فاغن

كشف اوليفر بلومه الرئيس التنفيذي لمجموعة فولكس فاغن الالمانية عن توجه حازم لفرض مزيد من اجراءات خفض التكاليف داخل عملاق صناعة السيارات الاوروبي. واوضح بلومه خلال لقاء موسع مع العاملين في مصنع فولفسبورغ الرئيسي ان الشركة باتت في حاجة ماسة لتبسيط هياكلها الادارية والحد من التعقيد التشغيلي لمواجهة الضغوط الاقتصادية المتزايدة والرسوم الجمركية التي تعيق نمو الشركة في الاسواق العالمية.

تحديات الانتاج واعادة الهيكلة

واضاف الرئيس التنفيذي ان المجموعة تواجه تحديات جيوسياسية ومنافسة شرسة تتطلب تحركات سريعة ومبكرة لحماية حصتها السوقية. وبين ان خطط اعادة الهيكلة تشمل تقليص عدد الطرازات بنسبة تصل الى 50 بالمئة وخفض الطاقة الانتاجية السنوية من 10 ملايين سيارة الى 9 ملايين سيارة لضمان استدامة الربحية وتحسين الكفاءة الانتاجية في المصانع الالمانية التي تعاني من فائض في الطاقة يصل الى 500 الف سيارة سنويا.

صدام مع العمال ومخاوف من تسريح الموظفين

وواجهت ادارة الشركة انتقادات لاذعة من دانييلا كافالو رئيسة مجلس العاملين التي انتقدت بشدة غياب الشفافية في التواصل حول خطط التقشف. واكدت كافالو ان الثقة في القيادة الحالية قد اهتزت بشكل ملحوظ نتيجة التهديدات المستمرة باغلاق المصانع وتسريح المزيد من الموظفين.

وشددت نقابة اي جي ميتال على رفضها القاطع لاي توجه نحو اغلاق المواقع الانتاجية محذرة من ان هذه الاجراءات قد تفجر صراعا نقابيا كبيرا في المانيا. واشار بلومه بدوره الى ان اغلاق المصانع يظل الخيار الاخير والاصعب وان الشركة تبحث حاليا عن بدائل صناعية لاستغلال تلك المواقع مع استمرار الاجتماعات مع الموظفين في مختلف المواقع الالمانية للتوصل الى حلول توافقية قبل الاجتماع المرتقب لمجلس الاشراف في سبتمبر المقبل.