السعودية تجدد التزامها بالحلول الدبلوماسية وتشدد على امن الممرات البحرية

السعودية تجدد التزامها بالحلول الدبلوماسية وتشدد على امن الممرات البحرية

موقف سعودي حازم تجاه الاستقرار الاقليمي

اكدت المملكة العربية السعودية في جلسة مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز دعمها الكامل للحلول السياسية والدبلوماسية الشاملة لفض النزاعات الدولية. وشددت الحكومة على اهمية خفض حدة التصعيد في المنطقة ومنع اي توترات قد تؤثر على الامن والسلم العالميين. وبين المجلس في اجتماعه بجدة ضرورة الحفاظ على سلامة وحرية الملاحة البحرية في الممرات الحيوية مثل مضيقي هرمز وباب المندب لضمان تدفق التجارة العالمية دون تهديدات.

تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع فرنسا واليابان

واضاف المجلس ان زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الامير محمد بن سلمان الى فرنسا عكست متانة العلاقات التاريخية وفتحت افاقا جديدة للتعاون الاستراتيجي. واوضح ان مخرجات مجلس الشراكة السعودي الفرنسي شملت اتفاقيات نوعية في قطاعات الدفاع والذكاء الاصطناعي والصحة والتقنيات الناشئة. واكد ان هذه الشراكات تاتي في اطار رؤية السعودية 2030 لتعزيز الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات العالمية.

وتابع المجلس نتائج الحوار الاستراتيجي مع اليابان مشيرا الى وجود رغبة مشتركة في تنمية التعاون في مجالات الطاقة وتبادل الخبرات التقنية وسلاسل الامداد. واشار الى تلقي قيادة المملكة رسائل من قادة دول شقيقة وصديقة تهدف الى تعزيز التنسيق السياسي والامني المشترك.

قرارات تنظيمية وتطوير للخدمات الحكومية

واستعرض الوزراء في جلستهم عددا من الملفات الوطنية والتقارير المتعلقة بالنشاطات الثقافية والرياضية. واشاد المجلس بالنجاح الكبير لمسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القران الكريم وبطولة كاس العالم للرياضات الالكترونية التي عززت مكانة المملكة كوجهة عالمية للابتكار والتميز.

واقر المجلس عددا من القرارات الهامة منها تفويض الوزراء المعنيين بتوقيع مذكرات تفاهم دولية في مجالات النقل والصحة والتعليم والعمل. واكد المجلس الموافقة على السياسة الوطنية للملكية الفكرية والسياسة الوطنية لتعزيز السلامة الاسعافية. واوضح قرارا جديدا يقضي بربط توثيق التصرفات العقارية للاراضي البيضاء بسداد الرسوم المستحقة عليها لضمان الالتزام بالانظمة العقارية.