ثورة تقنية في عمليات الحفر
تخطو شركة اكسون موبيل خطوات واسعة نحو التحول الرقمي والالي في عمليات استخراج النفط داخل حوض بيرميان الامريكي، حيث بدات الشركة في الاعتماد على منصات حفر روبوتية متطورة تهدف الى تقليص التدخل البشري في المواقع الخطرة وزيادة معدلات الانتاج اليومي. وتعتمد هذه المنصات على انظمة تحكم متطورة تسمح للمشغلين بادارة عمليات حفر معقدة عن بعد، مما يقلل بشكل كبير من احتمالات وقوع الحوادث المهنية في المناطق التي تصنفها الشركة ضمن النطاقات عالية الخطورة.
استراتيجية التوسع في الانظمة الالية
واضافت الشركة ان الهدف الاستراتيجي يتمثل في تحويل نصف اسطول منصات الحفر التابع لها الى انظمة الية بالكامل بحلول عام 2028، وذلك في اطار مساعيها لرفع كفاءة عمليات الحفر وزيادة سرعة الوصول الى المكامن النفطية. وبينت الشركة ان هذه التقنيات مكنتها بالفعل من تحقيق ارقام قياسية في سرعة حفر الابار الافقية، حيث تم حفر مسافات طويلة في زمن قياسي مقارنة بالطرق التقليدية التي تعتمد بشكل كلي على العمالة اليدوية.
رفع الكفاءة الانتاجية في حوض بيرميان
واكد بارت كاهير، المسؤول عن الموارد غير التقليدية في اكسون، ان ابعاد العمال عن ارضية الحفر يمنحهم فرصة اكبر للتركيز على التخطيط الاستباقي والعمليات اللوجستية التي تعزز الانتاجية العامة. واوضح ان الشركة تتبنى خطة طموحة لزيادة انتاجها من حوض بيرميان بنسبة تقارب 40 في المئة ليصل الى مستويات قياسية بحلول عام 2030، معتمدة في ذلك على اكثر من 40 تقنية متطورة تهدف الى استخراج كميات اكبر من النفط الصخري الذي كان يصعب الوصول اليه سابقا.
مستقبل الصناعة النفطية
واشار المختصون الى ان هذه الخطوة تضع اكسون في صدارة الشركات التي تتبنى الحلول الالية لمواجهة تحديات انخفاض الانتاج في حقول الصخر الزيتي، حيث تساهم الروبوتات في تقليل الفاقد وضمان استمرارية العمل على مدار الساعة بدقة متناهية. وشدد كاهير على ان هذه الاستراتيجية لا تهدف فقط الى زيادة الانتاج، بل تركز بشكل اساسي على رفع معايير السلامة المهنية والقضاء على المخاطر المرتبطة بالعمل في المناطق المزدحمة بالمعدات الثقيلة.





