استعراض فني ضخم يخطف الانظار في نهائي كاس العالم
شهدت استراحة ما بين الشوطين في المباراة النهائية لكاس العالم عرضا موسيقيا استثنائيا وغير مسبوق على ارضية ملعب ميتلايف بالقرب من نيويورك، حيث تالق نخبة من اشهر نجوم الفن العالميين في مقدمتهم مادونا وشاكيرا وجاستن بيبر وفرقتي بي تي اس وكولدبلاي، وسط حضور جماهيري غفير ومتابعة مليارية عبر شاشات التلفاز حول العالم.
واضاف المنظمون ان هذا الحدث الذي استمر لنحو 12 دقيقة يمثل اكبر تجمع لفنانين متحدين من اجل قضية انسانية منذ حفل لايف ايد الشهير، حيث تم تصميم الفقرات الفنية لتعزيز اهداف صندوق فيفا غلوبال سيتيزن للتعليم الذي يسعى لجمع التبرعات لدعم الاطفال المحرومين في مختلف انحاء العالم، موضحين ان العرض تسبب في تمديد فترة الاستراحة بين شوطي المباراة لتصل الى 27 دقيقة.
فقرات فنية متنوعة وتكريم لاساطير كرة القدم
وبينت العروض التقديمية ابداعا بصريا وموسيقيا لافتا، حيث بدات الفقرات بظهور مادونا على متن مركبة قادها اسطورتا الكرة البرازيلية رونالدو ورونالدينيو، لتمهد الطريق امام عرض اوركسترالي ضخم شاركت فيه اوركسترا نيويورك الفيلهارمونية واوركسترا سيمون بوليفار، وقدموا خلالها توزيعات موسيقية لاغنية سفن نايشن آرمي التي تعد من ايقونات التشجيع في الملاعب الامريكية.
واكد القائمون على العرض ان الفقرات تضمنت تكريما خاصا لروح اسطورة كرة القدم الراحل بيليه، من خلال عرض لقطات ارشيفية نادرة له على الشاشات العملاقة، واشاروا الى ان المشاركة الفنية شملت ايضا نجوم مسلسل تيد لاسو وشخصيات شهيرة من برامج الاطفال، مما اضفى طابعا ترفيهيا عائليا على الحدث الرياضي الاكبر عالميا.
مبادرة فيفا التعليمية واهدافها الخيرية
واوضح مسؤولو الاتحاد الدولي لكرة القدم ان صندوق فيفا للتعليم يعد القوة الدافعة الحقيقية وراء هذا العرض الاستعراضي، حيث يهدف الصندوق الى توفير الدعم المالي للمنظمات المجتمعية التي تعمل على دمج الرياضة بالتعليم في دول مثل غانا وجنوب افريقيا وفرنسا والمملكة المتحدة، مبينين ان حجم التبرعات تجاوز حاجز الستين مليون دولار قبل بدء العرض.
وشددت الجهات المنظمة على ان المبادرة ستعود بالفائدة على نحو اربعمائة الف طفل حول العالم، من خلال المنح التي تم تخصيصها لثمان وخمسين جهة تعليمية ورياضية، مختتمين الحفل بمشاركة مؤثرة لجوقة بي اس 22 المدرسية من نيويورك وفرقة كولدبلاي، في مشهد ختامي عكس قدرة كرة القدم على توحيد الشعوب حول قضايا نبيلة.





