اسبانيا بطلة للعالم في ليلة تاريخية
نجح المنتخب الاسباني في معانقة المجد الكروي العالمي للمرة الثانية في تاريخه بعدما انتزع اللقب من حامل اللقب المنتخب الارجنتيني عقب فوز مثير بهدف نظيف في المباراة النهائية التي امتدت لاشواط اضافية في نيوجيرزي. وجاء هذا الانتصار ليؤكد علو كعب الكرة الاسبانية وقدرتها على فرض اسلوبها الفني على اكبر المنتخبات العالمية في مواجهة حبست الانفاس حتى لحظاتها الاخيرة.
واضافت التشكيلة الاسبانية الشابة فصلا جديدا في سجلات كرة القدم حيث تمكن البديل فيران توريس من حسم المواجهة في الدقيقة السادسة بعد المئة بتسديدة متقنة هزت شباك الحارس الارجنتيني ايميليانو مارتينيس. وجاء الهدف بعد ضغط متواصل من الماتادور الاسباني الذي فرض سيطرته الميدانية واستغل النقص العددي في صفوف الخصم اثر طرد اللاعب انسو فرنانديس في وقت قاتل من عمر اللقاء.
وبينت مجريات المباراة ان المنتخب الاسباني كان الطرف الافضل والاكثر استحواذا على الكرة طوال فترات اللقاء. واظهر الثنائي الواعد لامين جمال وباو كوبارسي نضجا كرويا لافتا جعلهما ضمن اصغر اللاعبين مشاركة في نهائي المونديال مما يعكس نجاح سياسة الاحلال والتجديد التي يقودها الجهاز الفني للمنتخب الاسباني.
وشدد المحللون على ان الاسطورة ليونيل ميسي لم يظهر بمستواه المعهود في هذه المواجهة الحاسمة. واوضحت الاحصائيات ان المنتخب الارجنتيني عجز عن صناعة فرص حقيقية للتهديد طوال المباراة حيث نجح الدفاع الاسباني في تحييد خطورة الهجوم الارجنتيني بقيادة ميسي الذي خاض نهائيا هو الثالث له في مسيرته الدولية.
واكدت احداث المباراة ان التحكيم كان حاضرا بقوة وسط حضور جماهيري غفير تابع اللقاء من مدرجات ملعب ميتلايف. وسجلت المواجهة حضورا تاريخيا للتحكيم الاردني عبر الحكم ادهم مخادمة ومساعده محمد خلف اللذين شاركا في ادارة هذا الحدث العالمي كسابقة تسجل للمرة الاولى في تاريخ مشاركات الحكام الاردنيين في نهائيات كاس العالم.





