رفض قاطع لمبادرة الحوار العسكري
اعلنت تشكيلات سياسية ومدنية سودانية بارزة رفضها التام لدعوة رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان لعقد حوار داخلي في السودان، وذلك عقب نقاشات مستفيضة جرت في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا، حيث اعتبرت هذه القوى ان المساعي الحالية تهدف الى تكريس واقع جديد يمهد لتقسيم البلاد فعليا.
تحالفات واسعة ضد شرعنة الحكم العسكري
واوضحت القوى المشاركة في الاجتماعات، والتي تضم تحالف صمود وحزب البعث العربي الاشتراكي وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور اضافة الى حزب الامة بقيادة مبارك الفاضل، ان اي مسار سياسي يتم تحت مظلة طرف واحد في الصراع وبحماية عسكرية يفتقر الى المصداقية، واكدت ان هذه الخطوات لا تهدف الا الى منح غطاء سياسي للحكم العسكري الحالي وتمكين رموز النظام السابق من العودة للمشهد.
تداعيات مبادرة البرهان الداخلية
وشددت تلك الاطراف في بيانها الختامي على ان عقد حوار في مناطق سيطرة الجيش يفرغ العملية السياسية من مضمونها الوطني، وبينت ان تعهدات البرهان بتوفير حصانات للمشاركين لا تغير من حقيقة ان العملية تهدف لاطالة امد الوضع القائم بدلا من التوصل الى حل جذري للازمة السودانية.





