تحالفات سودانية ترفض مبادرة البرهان للحوار وتتمسك بمسار سلام مستقل

تحالفات سودانية ترفض مبادرة البرهان للحوار وتتمسك بمسار سلام مستقل

رفض واسع لدعوة البرهان للحوار الوطني

أعلنت مجموعة من القوى السياسية والمدنية السودانية موقفها الحاسم برفض دعوة رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان لإجراء حوار وطني داخل البلاد، حيث جاء هذا الموقف في أعقاب اجتماعات مكثفة استمرت يومين في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا، واعتبرت هذه القوى أن المقترح الحالي يهدف إلى ترسيخ واقع التقسيم الجغرافي والسياسي في السودان بدلا من معالجة جذور الازمة.

مخاوف من شرعنة الحكم العسكري

واوضحت هذه القوى في بيان رسمي أن أي مسار سياسي يتم تنظيمه تحت مظلة سلطة أحد طرفي النزاع يفتقر إلى الحياد، مؤكدة أن الهدف الخفي من هذه الدعوة هو منح شرعية سياسية للحكم العسكري القائم وإعادة تمكين عناصر النظام السابق، وشددت على أن الحوار يجب أن ينعقد في بيئة آمنة ومستقلة بعيدا عن مناطق سيطرة الجيش أو قوات الدعم السريع لضمان نزاهة العملية التفاوضية.

وثيقة السلام التي نريد

وبينت القوى الموقعة على وثيقة مشتركة بعنوان عملية السلام التي نريد ضرورة الربط الوثيق بين المسارات الانسانية ووقف اطلاق النار والعملية السياسية، واكدت الوثيقة على ضرورة استبعاد حزب المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية من أي مشاورات مستقبلية، معتبرة أن خريطة الطريق التي طرحتها دول الرباعية تمثل المرجعية الأكثر واقعية ومقبولية للوصول إلى سلام مستدام.

تنسيق المواقف لإنهاء الحرب

واضافت القوى السياسية استعدادها للتعاون مع الآلية الخماسية والاطراف الدولية وفق مبدأ الملكية السودانية الكاملة للقرار، وكشفت عن عزمها تشكيل لجنة موحدة لتنسيق المواقف بين كافة التيارات المناهضة للحرب، بهدف تكثيف الضغط الجماعي لإنهاء النزاع المسلح وضمان حصر دور العسكريين في الجوانب الامنية والانسانية فقط دون التدخل في رسم مستقبل البلاد السياسي.