استراتيجية اردنية شاملة لمناهضة العنف ضد الاطفال
عقدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى اجتماعا تنسيقيا رفيع المستوى بمشاركة وزير الصحة ابراهيم البدور وممثلين عن الجهات الوطنية المعنية، وذلك في اطار التحضيرات الجارية لمشاركة الاردن في المؤتمر الوزاري العالمي الثاني لإنهاء العنف ضد الاطفال المقرر اقامته في الفلبين، حيث يهدف الاجتماع الى بلورة رؤية وطنية موحدة تعكس التزام المملكة بحماية الطفولة ومراجعة التقدم المحرز في التعهدات السابقة التي اطلقها الاردن خلال مؤتمر بوغوتا الدولي.
تكامل الادوار بين القطاعات الوطنية
واكدت بني مصطفى على ضرورة تكثيف الجهود الوطنية لضمان تقديم نموذج اردني رائد في مجال حماية الاطفال، مبينة ان المشاركة الفاعلة تتطلب ابراز الممارسات الفضلى والخدمات النوعية التي تقدمها المؤسسات الحكومية والاهلية، واضافت ان الملف الوطني يجب ان يغطي كافة الجوانب المتعلقة بحقوق الطفل بما في ذلك التعليم الدامج ووحدات التدخل المبكر ودور الحضانات، مع التركيز على شمولية الخدمات لجميع الاطفال المقيمين على الارض الاردنية دون تمييز.
الصحة والتربية في صدارة منظومة الحماية
وبين وزير الصحة ابراهيم البدور جاهزية القطاع الصحي لتقديم الدعم اللازم ضمن منظومة وطنية متكاملة، موضحا ان التعاون الوثيق بين المؤسسات الصحية والتربوية والامنية يعد ركيزة اساسية لتعزيز الاستجابة لحالات العنف وضمان توفير الرعاية الطبية والنفسية المتخصصة، وشددت امين عام وزارة التربية والتعليم سحر شخاترة على اهمية تسليط الضوء على مبادرات التعليم الدامج ودور الوزارة المحوري في نشر الوعي وبناء بيئة تعليمية امنة تحمي الاطفال من كافة اشكال العنف.
تقييم الالتزامات وتطوير خدمات الحماية
وقال امين عام المجلس الوطني لشؤون الاسرة محمد مقدادي ان الجلسة الوطنية المرتقبة ستكرس لمراجعة دقيقة لما تم انجازه من الالتزامات الدولية السابقة، مشيرا الى ان العمل جار لتحديث الاولويات بما يتناسب مع المستجدات الوطنية، واضاف مدير ادارة حماية الاسرة والاحداث العميد بوتاي الشيشاني ان الادارة تواصل تطوير المرافق والاجراءات وفق اعلى المعايير الدولية، موضحا ان المركز المتكامل لخدمات ضحايا العنف يمثل نقلة نوعية في توفير حزمة خدمات شاملة تضم الرعاية النفسية والاجتماعية والطبية والقانونية لضحايا العنف.





