تصعيد امني في القدس الشرقية عقب مقتل ثلاثة فلسطينيين
لقي ثلاثة فلسطينيين مصرعهم في بلدة سلوان جنوبي القدس الشرقية عقب اندلاع نزاع عائلي عنيف تطور الى تدخل مباشر من قبل قوات الشرطة الاسرائيلية ليل السبت الاحد، حيث اسفرت المواجهات عن مقتل شخصين برصاص عناصر الشرطة بالاضافة الى وفاة ثالث متأثرا باصابته خلال الشجار.
واوضحت الشرطة الاسرائيلية في بيان رسمي ان قواتها تدخلت لفض نزاع دموي بين عائلات في المنطقة، زاعمة ان عناصرها تعرضوا لخطر مباشر من قبل مشتبهين يحملون اسلحة بيضاء وزجاجات حارقة، مما دفع القوات الى اطلاق النار بشكل مباشر لتحييد الخطر، وهو ما ادى الى مقتل الشخصين على الفور.
شهادات ميدانية تشكك في الرواية الرسمية
وبين الناشط المحلي حسين الزير ان الاوضاع كانت تتجه نحو التهدئة قبل وصول الشرطة، مؤكدا ان التدخل الامني زاد من حدة التوتر بدلا من احتوائه، كما تساءل عن المبررات القانونية لاستهداف الشبان في مناطق قاتلة بدلا من الاكتفاء باصابتهم، مشيرا الى ان الشجار يعود لخلافات قديمة بين عائلتي الاعور والعباسي.
واكد مجلس عائلة الاعور في بيان رسمي نعي ابنائهم الذين سقطوا خلال هذه الاحداث، فيما شهدت بلدة سلوان حالة من التوتر الامني مع انتشار قوات الشرطة في محيط المنازل التي تضررت جراء النزاع، وسط استمرار حالة من الغضب الشعبي جراء الطريقة التي تعاملت بها القوات مع الحادثة.





