اعتراف رسمي بتفاقم الازمات المعيشية في ايران
اقر الرئيس الايراني مسعود بزشكيان بوجود صعوبات معيشية واقتصادية بالغة التعقيد يواجهها المجتمع الايراني في الوقت الراهن، مشددا على ان الحكومة تبذل جهودا حثيثة لاحتواء التضخم المتصاعد ومواجهة نسب البطالة المرتفعة لضمان حياة كريمة للمواطنين.
واكد بزشكيان ان بلاده تمر بمرحلة دقيقة تتسم بضغوط اقتصادية وعسكرية وامنية متزايدة، مبينا ان السياسات الامريكية الرامية الى فرض عقوبات اكثر قسوة تهدف بشكل مباشر الى ارباك المشهد الداخلي الايراني وزيادة الضغط على النظام.
مواجهة الحرب الاقتصادية والضغوط الخارجية
واضاف الرئيس الايراني في خطاب موجه للرأي العام ان الادارة الامريكية الحالية تجاهر بمساعيها لفرض اقصى درجات الضغط الاقتصادي، وهو ما يضع طهران امام تحديات استثنائية تتطلب تكاتفا محليا لتجاوز الاثار المترتبة على هذه المواجهة الشاملة.
وبينت المعطيات السياسية ان وزارة الخزانة الامريكية تستعد للكشف عن اليات جديدة لتشديد الخناق الاقتصادي على ايران، وذلك في اطار سلسلة من الاجراءات التي تاتي بعد اشهر من التوترات الاقليمية والضربات العسكرية المتبادلة التي اثرت بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد الوطني.
تداعيات التضخم على الاستقرار الداخلي
واظهرت التقارير ان الحكومة الايرانية تعاني من ضغوط متراكمة نتيجة تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، مما ادى في فترات سابقة الى اندلاع احتجاجات شعبية واسعة طالبت بتحسين ظروف المعيشة، وسط اتهامات متبادلة بين السلطات واطراف خارجية حول المسؤولية عن اعمال العنف التي رافقت تلك التحركات.
واوضح مراقبون ان المشهد الاقتصادي الايراني بات رهينة للسياسات الدولية، حيث تسعى طهران جاهدة للحفاظ على تماسك جبهتها الداخلية في ظل الحصار الاقتصادي الخانق الذي تفرضه واشنطن منذ فترة طويلة.





