استمرار الانتهاكات بحق المقدسات في ذكرى احراق الاقصى
كشفت دائرة الشؤون الفلسطينية عن ان ذكرى احراق المسجد الاقصى المبارك تعد رمزا حيا على سلسلة الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، موضحة ان هذا الحدث التاريخي لم يكن مجرد واقعة عابرة بل مخططا ممنهجا استهدف طمس الهوية العربية والاسلامية للمدينة المقدسة.
واكدت الدائرة ان استهداف المصلى القبلي في ذلك الوقت كان انعكاسا لسياسة الاحتلال في توفير الحماية للمعتدين، مشيرة الى ان هذه الذكرى تعيد الى الاذهان حجم الانتهاكات التي لا تزال تمارس حتى اليوم وسط صمت دولي يضع المجتمع العالمي امام مسؤولياته القانونية والاخلاقية لوقف التجاوزات وحماية الشعب الفلسطيني.
الدور الاردني في حماية المقدسات
واضافت ان الاردن بقيادة الملك عبد الله الثاني يواصل ممارسة دوره التاريخي انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، مبينة ان هذا الدور يمثل صمام امان للحفاظ على المسجد الاقصى وكنيسة القيامة من كافة محاولات التهويد والاعتداءات المتكررة.
وشددت على ان الرعاية الهاشمية المباشرة لعمليات الصيانة والترميم في المواقع المقدسة تعد امتدادا لنهج ثابت في الدفاع عن الحقوق المشروعة، مؤكدة ان الاردن سيبقى سدا منيعا وداعما لصمود المقدسيين في مواجهة التحديات التي تستهدف هويتهم ومقدساتهم.





