استراتيجية ابل الجديدة لمواجهة ارتفاع اسعار ايباد عبر التقسيط الممتد

استراتيجية ابل الجديدة لمواجهة ارتفاع اسعار ايباد عبر التقسيط الممتد

تغيير جذري في سياسة تمويل اجهزة ابل

كشفت شركة ابل عن تحول ملموس في استراتيجيتها البيعية عبر توسيع خيارات التمويل المتاحة لمقتني اجهزة ايباد المزودة باتصال خلوي في الولايات المتحدة. واوضحت الشركة ان المشترين بات بامكانهم الان سداد قيمة اجهزتهم على مدار 36 شهرا عوضا عن النظام السابق الذي كان يقتصر على 12 شهرا فقط. واكدت ان هذا التوجه ياتي بالتعاون مع كبرى شركات الاتصالات مثل اي تي اند تي وفرايزون لضمان وصول الخدمة لشريحة اكبر من المستخدمين.

تخفيف العبء المالي بعد زيادة الاسعار

وبينت التحليلات ان هذه الخطوة جاءت كرد فعل مباشر على الارتفاع الاخير في اسعار معظم طرازات ايباد. واضافت الشركة ان الهدف من تمديد فترة التقسيط هو تقليل قيمة القسط الشهري لتبدو اكثر جاذبية للمستهلكين بدلا من اللجوء الى خفض الاسعار بشكل مباشر. واشارت الى ان هذا الخيار متاح عند الشراء من متجر ابل الالكتروني او المتاجر الرسمية ويشمل كافة الاجهزة بما فيها ايباد ميني وايباد اير وايباد برو.

التحديات امام المستهلكين وشركات التقنية

واكد خبراء في تقنيات الاستهلاك ان تمديد فترة التقسيط يمنح المستخدم شعورا زائفاً بانخفاض التكلفة رغم انه يطيل فترة الالتزام المالي. واوضحوا ان هذا الاجراء قد يؤخر قدرة العميل على الترقية لاجهزة احدث في المستقبل. وشدد المحللون على ان ابل تحاول من خلال هذه السياسة الحفاظ على هوامش ارباحها المرتفعة في سوق تشهد منافسة شرسة من شركات مثل سامسونغ وهواوي التي تقدم بدائل متنوعة باسعار تنافسية.

مستقبل سوق الاجهزة اللوحية

وكشفت تقارير السوق ان ارتفاع تكاليف المعيشة وسلاسل الامداد دفع المستهلكين نحو التريث قبل اتخاذ قرار الشراء. واضافت ان الشركة تسعى لموازنة المعادلة بين الابتكار والحفاظ على اسعار مقبولة في ظل تراجع القدرة الشرائية عالميا. وبينت ان الضغوط الاقتصادية قد تؤدي الى تباطؤ نمو مبيعات الاجهزة اللوحية اذا استمرت الاسعار في الصعود دون تقديم حلول تمويلية مرنة ومستدامة.