توقيف عصابة متخصصة في تهريب المهاجرين
نجحت الشرطة الاسبانية في توجيه ضربة قوية لشبكات الاتجار بالبشر عبر تفكيك عصابة اجرامية تورط فيها خمسة اشخاص بتهمة تهريب المهاجرين من جيب سبتة الى البر الاوروبي، حيث استغلت هذه الشبكة حالة الفوضى التي شهدتها المنطقة مؤخرا لتحقيق مكاسب مالية طائلة من خلال نقل المهاجرين بطرق غير قانونية ومحفوفة بالمخاطر.
تفاصيل العمليات الاجرامية
واوضحت التحقيقات الامنية ان المهربين كانوا يتقاضون مبالغ مالية باهظة تصل الى عشرة الاف وخمسمائة دولار مقابل الرحلة الواحدة، مبينا ان الشبكة اعتمدت على اختيار سائقين محترفين يتمتعون بمهارات عالية في قيادة القوارب السريعة لضمان الالتفاف على الدوريات الامنية وتجنب المراقبة البحرية اثناء عبور مضيق جبل طارق.
توزيع الادوار والملاحقة القضائية
واضافت المصادر ان اربعة من الموقوفين كانوا يتولون مهام لوجستية تشمل ايواء المهاجرين في منازل سرية داخل سبتة قبل الانطلاق في رحلات العبور، واكدت الشرطة ان العمليات الامنية شملت مداهمات في كل من سبتة ومنطقة لينيا دي لا كونثيبثيون التابعة لاقليم الاندلس، بينما لا يزال المشتبه به الخامس قيد الحبس الاحتياطي بعد ضبطه وهو يحاول نقل سبعة مهاجرين على متن قارب يفتقر لابسط معايير السلامة البحرية.
الواقع الميداني في سبتة
وبينت التقارير ان هذه التوقيفات تاتي في ظل استمرار التحديات التي يفرضها تدفق المهاجرين غير النظاميين، حيث تواصل السلطات الاسبانية جهودها للسيطرة على الوضع في ظل وجود اعداد كبيرة من المهاجرين الذين لا يزالون يتواجدون في الساحات والشواطئ بعد محاولات الدخول الجماعي التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، مما يضع ملف الهجرة غير الشرعية في صدارة الاهتمامات الامنية والسياسية داخل الاتحاد الاوروبي.





